القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

كيقول المثل نية لعمى فعكازو: فقيه بسيدي واعزيز يفضح نفسه بنفسه.


 أمس الاحد24 يوليوز2016 قام إمام مسجد إحدى الدواوير بتقديم شكاية إلى الدرك الملكي بأولاد برحي ضد عصابة مجهولة، زعم بنها عترضت طريقه وٱعتدت عليه بنفس الدوار الذي يشتغل به، وأدلى لهم بشهادة طبية تثبت مدة العجز في 23 يوم إلى أن درك أولاد برحيل شككوا في الأمر وٱنتقلوا مباشرة للمنطقة للوقوف على مجريات الشكاية وللتحقيق اكثر في الحادث لانه لايعقل ان تتواجد عصابة ملثمة دون علمهم بهذه المنطقة التي لاتخفى على الساكنة الشادة فيها والفادة وكذلك أعوان السلطة وان أي تحرك لمثل هذه العصابات سيكون في علم الجميع وكذلك ساكنة الدوار.
لكن سؤالا واحدا وفاصلا كان الخيط الاول لاستجلاء شكاية الفقيه المبهمة ..وهو هل غاب الفقيه عن الصلوات وإمامتها بالمسجد قبل وقوع الحادث والتبليغ به، وجاء الجواب من طرف بعض السكان ان الإمام فعلا غاب عن دوره كإمام لمدة يوم كامل أي 24 ساعة ومع مواصلة التحقيقات تبين مايلي :
أن الفقيه سقط في الفخ وفي شبهات الرذيلة ونسج علاقة تعارف مع إحدى نساء الدوار المتوزجات وبدأ يتواصل معها عن طريق الهاتف وذلك بعلم زوجها الذي كان ينسق معها للإيقاع بالفقيه وكان هذا الاخير يعبر لها عن حبه وإعجابه بها بل انه كان يتواصل معها كذلك عن طريق الهاتف كتابة وان من كان يجيبه بتبادل الحب والعشق هو زوجها” كايشاطي معاها”
وامتد هذا العشق إلى ان تحول لموعد فجاء الفقيه برجليه لمنزل المتزوجة بعلم زوجها فأشبعاه ضربا وسبا وحجزوه لمدة 23 ساعة تقريبا تم أطلقوا سراحه وسط الليل حتى لايفتضح أمره وسط الساكنة رحمة بسمعته، لكنه ذهب مباشرة بعد إطلاق سراحه من طرف الزوجين لرفع شكاية لرجال الدرك على ان عصابة ملثمة هي التي اعترضت سبيله بالدوار.
وعلى إثر هذه المعطيات وبعد التحقيقات تم اعتقال الفقيه بتهمة الوشاية الكاذبة بالإضافة إلى تهم اخرى ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، ومن المقرر إحالته على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات النفصيلية في النازلة .
وهنا لابد ان نشيد بنباهة وذكاء رجال الدرك باولاد برحيل للوقوف على حقيقة الشكاية الكاذبة للفقيه .

تعليقات