القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

ماذا قدم برلمانيو عمالة تارودانت للمنطقة ؟؟

 يعيشأغلب سكان   جماعات اقليم تارودانت حالة من الفقر والاقصاء والتهميش، خصوصا القروية منها منذ سنة 1992، وذلك راجع بالاساس الى غياب نخب سياسية مؤهلة قادرة على جعل الاقليم من مصاف الاقاليم المتطورة، ويعود فشل تعطل عجلة التنمية بالمنطقة الى قادة الاحزاب بالمنطقة الذين اكتفو بالنبش عن ملفات ميتة وشخصية انتقامية قصد الوصول الى مآرب شخصية ضيقة، مما جعل العمل السياسي يعرف تراجعا خطيرا في ظل الاوضاع المزرية التي تعرفها دائرة تارودانت الجنوبية و الشمالية، حيث قامت النخب الحالية بمعاملة الساكنة كالقطيع ولم تقدم أي اضافة تذكر وتشفع لها في الانتخابات التشريعية ل 07 أكتوبر، إلا اذا تدخلت عوامل أخرى معروفة من خلال فتح ابواب الضيعات على مسرعيها للولائم والزرود وتوزيع دريهمات معدودة خلسة والاستعانة بالكائنات الانتخابية التي تبرع في السمسرة الانتخابية،  ولكن ما يفرحني دخول وجوه جديدة ذات التوجه اليساري للدائرة، أملا منها بتغيير الاوضاع، واعادة الروح لها بعد اختفاء برلمانيي الدائرة عن الانظار، وبعضهم راح يكدس في ثرواته عن طريق العقار والفلاحة والماشية.

حقا انه وضع جد محزن مع العلم بأن اوضاع الاقليم لم يتغير منها ولو حبة من خردل، 
المنطقة كلها أمل في ظهور نخب سياسية جديدة قادرة على تخليصها من وحل اللاتنمية وإستدارك أخطاء السابقون.


تعليقات