القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الاعتقالات متواصلة بالريف.. والعثماني: ننوه بسلمية الاحتجاجات والإنصات من ثوابتنا

كشف سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة أنه بتعليمات من الملك محمد السادس، رئيس الدولة، يأتي الاجتماع الذي جمع أعضاء الحكومة المشرفين على الاوراش التنموية بإقليم الحسينة والمنتخبين على المستوى الجهة ، وأن الهدف فتح نقاش صريح حول مشاكل المنطقة، والإنصات المتبادل.
وقال العثماني،  خلال كلمته الافتتاحية للاجتماع المذكور، إن المنطقة تحظى باهتمام كبير من قبل الملك، وأن جميع المجالس الحكومية العشرة الأخيرة تناقش وضعية الحسيمة، بالإضافة إلى ما يزيد عن 3 زيارات الوزراء.
وبالرغم من تزايد الحصار الأمني بالمنطقة، واستمرار مسلسل اعتقال النشطاء، قال العثماني  إن "الانصات للمجتجين من ثوابت منهجنا"، مضيفا أنه ّمن واجب الحكومة الاستجابة لمطالب الساكنة".
واستطرد رئيس الحكومة بالقول :" لكن الحكومة معنية على الحفاظ على الأمن العام وعلى الثوابت الوطنية".
وهنأ العثماني ساكنة الحسيمة، على نفسهم في الحفاظ على الامن والسلمية، مشيرا إلى مقاربة الحكومة لجهة طنجة الحسيمة تطوان سيتم نهجها في جهات أخرى".
وأضح المتحدث على أن " المشاكل الكبرى يجب أن تحل بنفس وطني، بعيدا عن الحسابات الحزبية الضيقة او الفئوية المنغلقة، لاننا نريد أن نبين أننا في القضايا الوطنية يد واحدة"، مضيفا : "القضايا الكبرى يجب أن نتجند أكملين لمصلحة بلادنا وشعبنا تحت قيادة الملك".
ونوه العثماني بمبادرة الياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، باستدعاء رؤساء الفرق البرلمانية (أغلبية ومعارضة) للمشاركة في الاجتماعات المخصصة لنقاش الحراك الاجتماعي بالحسيمة.
وقال العثماني إن الهدف من اللقاء هو توجيه رسالة للساكنة، للطمأنة بأن مشاكل المنطقة حاضرة لدى الحكومة وستعمل على تلبيتها. 
image

تعليقات