القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

تارودانت: سبت الكردان إلى أين؟ أصبحت ملاذا امنا للمجرمين وأوكار الدعارة والمخدرات

حولت العديد من المناطق بسبت الكردان التابعة ترابيا لسرية الدرك الملكي، وبالاخص الخلاء المحيط بمصانع تصدير الحوامض الى أماكن لبيع المخدرات و اوكار للدعارة وبيع الجنس تستقطب النساء القادمات من مناطق بعيدة والعاملات بمحطات التصدير، أمام صمت الدرك الملكي في وجه هذه الظاهرة وهدا الاختلاط الدي أصبح يغزو جميع الاماكن المحيطة بمحطات التصدير بسبت الكردان مستغلين وجود هده المحطات في الخلاء وبقرب منازل خالية وشبه مهدومةو غياب الدرك الملكي، مما ادى الى ظهور العديد من اصحاب السوابق العدلية و المبحوث عنهم و اصحاب الدراجات النارية المسروقة والدراجات النارية التي لا تتوفر على وتائق يجوبون معظم شوارع الكردان بكل حرية وطلاقة و امام اعين الدرك الملكي دون اي رد او فعل، واستنكرت العديد من الفعاليات الجمعوية بالمنطقة في تصريحات الى ما آل إليه وضع هده المناطق المذكورة، حيث أصبحت ملاذا سائغا للباحثين عن الجنس و الإستفراد لإستراق لحظات حميمية معهن بعيدا عن أعين المارة على حد تعبير ذات المتحدثين، وأكد بعض من الساكنة، أن هذه السلوكات أصبحت تتنامى بشكل مخيف في ظل تواطئ سرية الدرك الملكي دون ان يكون هناك حل لهده الظاهرة الخطيرة مما جعل الكردان مكان لاصتياد بائعات الهوى من طرف الخارجين عن القانون واصحاب السوابق العدلية و بائعي المخدرات، مطالبين السيد الباشا و السيد عامل جلالة الملك باقليم تارودانت بالتدخل الفوري و العاجل لفرض الإحترام الواجب للعموم ومحاربة الفساد وتجار المخدرات ومحاربة الدعارة و فرض سيادة الامن و الاستقرار بالمنطقة، مع العلم ان هناك العديد من الشكايات وجهت الى سرية الدرك الملكي بالكردان لكن دون جدوى مما جعل الساكنة تفقد تقتها بالدرك الملكي و تلتجئ الى باشا الكردان لكي يضع حدا لهدا الاهمال الخطير. وفي إنتظار أن تتحرك السلطات المحلية والمصالح الأمنية، يقول عبد الرزاق أحد الغيورين على المنطقة، أنه من الواجب على جمعيات المجتمع المدني والفعاليات الحقوقية التحرك للتصدي لمثل هذه الممارسات التي تمس بالقيم والأخلاق وتساهم في انتشار الفساد والدعارة وسط ابناءنا
 تارودانت: سبت الكردان إلى أين؟ أصبحت ملاذا امنا للمجرمين وأوكار الدعارة والمخدرات

تعليقات