القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

تارودانت .. لهذه الأسباب 12 مستشار بجماعة تبقال يطالبون الرئيس من حزب البيجيدي بالإستقالة فورا / وثيقة





محمد بلحاج/
في تطور للأحداث بجماعة توبقال التي يسيرها حزب العدالة والتنمية ، توصلت برحسيل بريس  بنسخة من ملتمس عاجل وقعه 12 مستشارا ومستشارة من أصل 17 بجماعة تبقال  بإقليم تارودانت يطالبون الرئيس من حزب العدالة والتنمية  بالإستقالة فورا من مهام الرئاسة لأسباب متعددة ذكروها في ملتمسهم ووقعوا عليه بأسمائهم “الوثيقة “.
وبذكر أن أغلبية الأعضاء المستشارين بجماعة تبقال  كانوا  قد امتنعوا يوم السبت  10 نونبر 2018  خلال الدورة الاستثنائية التي شهدها مقر الجماعة على التصويت بالموافقة على مشروع ميزانية 2018/2019 ، ليأتي ذلك تأكيدا لنفس النتائج التي أفرزتها دورة أكتوبر العادية و التي جاءت بدورها رافضة للمشروع بالأغلبية.
وتضيف نفس المصادر ان أسباب هذا الرفض تعود بالأساس إلى غياب التواصل و فقدان الثقة الذي بات يطغى على العلاقة بين الأعضاء و الرئيس المنتمي للبيجيدي، جراء غيابه المتواصل عن الجماعة بسبب عمله خارج الإقليم ، بالإضافة إلى التماطل في تنفيد جل المشاريع المبرمجة  التي تمت المصادقة عليها و فشله في إخراجها إلى حيز الوجود ، مما شكل عائقا أمام الدينامية التنموية بالمنطقة و التسيير الرشيد للميزانية و مصالح الساكنة و المواطنين ، ليبقى سؤال المستشارين المطروح هو ما الجدوى من التصويت على الميزانية دون تنفيذ المشاريع المصادق عليها من طرف الاغلبية .
و نشير بالذكر إلى أن ميزانية السنة الماضية بدورها  قوبلت بالرفض من الأغلبية بالمجلس و التي عقدت دورتها خلال شهر أكتوبر 2017
وتعرف جماعة تبقال، التي يترأسها، حزب العدالة والتنمية بلوكاجا منذ السنة الماضية ويرجع هذا البلوكاج الذي تعرفه الجماعة الى الصراع المفتوح بين رئيس المجلس، المنتمي للبيجيدي، واعضاء من حزبه بسبب غيابه المتواصل عن الجماعة مما أدى الى تعطيل عدة مشاريع بالمنطقة.
وكانت نتائج الانتخابات الجماعية الأخيرة قد أسفرت على حصول حزب العدالة والتنمية على 10 مقاعد وحزب البام على 4 مقاعد والاتحاد الاشتراكي على مقعدين والتقدم والاشتراكية على مقعد واحد.




تعليقات