القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

فضيحة.. العثور على 78 كلغ من مخدر الكيف وسط مدرسة باسفي يضع المندوب الإقليمي “زمهار” في دائرة المسائلة..

خليفة مزضوضي / مراكش 

في الوقت الذي يترافع فيه بكل حزم،  المندوب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية باسفي “محمد زمهار” في معظم لقاءاته الرسمية أمام عامل الاقليم وكذا رؤساء الجماعات، أن المدرسة العمومية بخير وأن المندوبية الاقليمية باسفي تقوم بمجهودات كبيرة من أجل توفير الشروط والاجواء المناسبة للتلاميذ والاساتذة على حد سواء، نجد ان مجموعة مدارس الزيدانية فرعية اولاد سيدي علي حد احرارة  شمال اسفي تنعدم فيها الشروط المناسبة للدراسة، ولا تتوفر على باب حديدي كسائر المؤسسات التعليمية، يحفظ للتلاميذ حقهم في الدراسة بكل أمان.
ومن هذا الجانب، نتساءل عن موقف المندوب الاقليمي “زمهار” من الوضع الكارثي الذي تعيشه هاته المؤسسة، التي تشكل نموذج صغير لمجموعة من المدارس الهشة بالاقليم، وما يعانيه التلاميذ جراء دخول الاغنام والحيوانات المتشردة نتيجة غياب باب المؤسسة، حسب ما أكده لنا أحد المواطنين في تصريحات سابقة رفض الكشف عن هويته، والذي شدد على الحالة المأساوية لحيطان الأقسام التي تهدد حياة التلاميذ وأساتذتهم بسبب تصدعات ناتجة عن تسرب الأمطار إلى داخلها، وغياب أماكن الترفيه أو الرياضة، بالإضافة إلى النفايات و بقايا فضلات التلاميذ التي تحيط بأسوارها نتيجة إغلاق مرحاض المدرسة.
وللأسف الشديد، فقد عاشت المنظومة التعليمية أول أمس باسفي، فضيحة من العيار الثقيل تسيء لصورة التعليم بإقليم اسفي ولوطننا العزيز، بعد العثور على 78 كلغ من مخدر القنب الهندي “الكيف” مخزنة بداخل مرحاض مقفل وسط مجموعة مدارس الزيدانية فرعية اولاد سيدي علي حد احرارة، والذي كان من المفروض أن يكون مفتوح في وجه التلاميذ، وهذا يؤكد تهاون المندوبية الاقليمية في القيام بواجبها على أكمل وجه المتمثل في المراقبة الصارمة لمثل هاته الهفوات التي استغلها مروج مخدرات من النوع الخطير لترويج مادة مخدرة تشكل خطر على سلامة  وصحة التلاميذ.

تعليقات