القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

إلياس يصفق خلف محمد بن زايد.. هل دعم الأمير الإماراتي قائد حزب الجرار السابق لضرب الإسلاميين في المغرب؟

 اسرار بريس
أثار مقطع فيديو من برنامج “ما خفي كان أعظم” الذي بثته على قناة الجزيرة ليلة الأحد 08 مارس 2020 الجدل، وذلك بسبب ظهور الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، جالسا خلف محمد بن زايد ولي عهد أبو ضبي.
التحقيق كشف، وفق من أعده، عن وثائق وشهادات لتواطئ جهات رسمية في دولة الإمارات العربية المتحدة وشخصيات نافذة في الاستيلاء على أموال واستثمارات مستثمرين أجانب وعرب في إمارة دبي.
كما عرض لشهادات صادمة لمستثمرين تعرضوا للابتزاز داخل السجون الإماراتية للتنازل عن حقوقهم، من بينهم مؤسس شركة تعمير عمر عايش الذي تم الاستيلاء على حقوق له بأكثر من مليار دولار.
ظهور إلياس العماري، الوجه السياسي المثير للجدل، يصفق خلف محمد بن زايد المعروف بعدائه الكبير للإسلاميين، أثار حفيظة المتابعين والمعلقين، فتساءلوا: ماذا يفعل إلياس العماري هنا؟
ليجيب بعض المعلقين بقوله “أظن أن الياس، كان من بيادق وعميل من جنود المجرم دحلان، مهندس أجندة الإمارات المتصهينة ضد ربيع الشعوب، وضد الإسلاميين في كل الوطن العربي..”.
تجدر الإشارة إلى أن مقطع الفيديو الذي بثته الجزيرة ليلة الأحد قديم، ويعود لأكثر من ست سنوات، أي قبيل الفترة التي أطلق فيها إلياس العمري مشروعه الإعلامي “آخر ساعة” الذي باء بالفشل فيما بعد.
فإلياس الذي ما فتئ يكرر أنه جاء لمحاربة الإسلاميين، عاش وتقوى في الظل لكنه مات في العلن، وكما برز بسرعة فائقة خفت بالسرعة نفسها أيضا، فقد كانت يده طويلة جدا، لدرجة أنه استطاع تجميع فلول اليسار في حركة “لكل الديمقراطيين” لينشئ بعد ذلك حزب البام، لكن مباشرة بعد ذلك توالت عليه الخيبات النكسات، الواحدة تلو الأخرى، حيث اضطر لإغلاق المؤسسة الإعلامية التي جلب لها استثمارات بالملايير، وانتهت ولايته بالأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، واستقال من رئاسة جهة طنجة تطوان الحسيمة، كما غادر التراب الوطني ليستقر بإسبانيا.
 

تعليقات