القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

جائحة كورونا تحطم كبرياء أصحاب الطاكسيات الذين يعانون في صمت ،من سلبيات هذا القطاع غير المهيكل(اولاد برحيل نموذجا).

اسرار بريس= عبدالله المكي السباعي
يعيش اليوم السائق المهني لسيارة الأجرة الطاكسي ، مجموعة من الاكراهات بعد التوقف الاضطراري وشل حركة هذا القطاع غير المنظم والمهيكل ، بعد قرار إيقاف حركة التنقل  والمرور ، للأسباب المعروفة عالميا ، واليوم قبل الغد نعلم جميعا أن هذه الفئة من المجتمع تعاني في صمت من  الحاجة وقلة ذات اليد ، خصوصا عدم استفاذة الأغلبية الساحقة من الدعم الغذائي والتضامني الوطني ، ناهيك عن أرباب المأذونيات الذين يطالبون بمستحقات الكراء من سائق لا حول له ولا قوة .
وللاشارة لمعرفة حقيقة مهنة سائقي الطاكسيات وظروف عملهم،   ومعاناتهم اليومية...
وجدنا رجالا تدور رؤوسهم مع دوران عجلات سياراتهم، يجوبون الطرقات في كل الاتجاهات، ويجلبون من كل جانب مشاكل بالجملة؛ مع الزبناء (الركاب) ، والازدحام في حركة المرور، ورجال الأمن...
مهنة المشاكل والأرق
، منهم من وجد نفسه سائقا لسيارة أجرة قدرا، ومنهم من اضطر إلى الجلوس خلف المقود اضطرارا ، كرسي  تختفي تحته مجموعة من المشاكل والمفاجآت، يكتشفها واحدة تلو الأخرى مع مرور الأيام.
نوع من المشاكل يتعرض لها السائق خصوصا إذا كان جسديا، إما بسبب حادث سير، أو اعتداء من اللصوص و قطاع الطرق، وغيرهم. 
فهي مهنة  المشاكل،بامتياز  سواء من ناحية المعيشة ومعاملة الزبناء، فبحسب أحد المسؤولين عن هذا القطاع قوله أن سائق سيارة الأجرة (ضايع)، وليست له أية حقوق، إن وازن بين المداخيل والمصاريف فهو من المحظوظين، *فالتأمين باهظ (* مليون سنتيم)، زد عليه الضريبة وقطع الغيار، فبمجرد أن تصلح قطعة غيار حتى تسقط قطعة أخرى في عطب، وهكذا دواليك ... فصاحب الطاكسي دائما مهموم ، وعزة نفسه وكبريائه تجعله يضحي ولو على حسابه الخاص تجنبا للانسحاب وكثرة القيل والقال ،و، والمستفيدون من الطاكسي  هم  المالكون للرخصة،  وأصحاب المأذونيات ، أما سائق الطاكسي فهو دائما في عذاب، خصوصا إذا كان معيلا لأسرة ومثقلا بالأبناء.
  إن مزاولة الجلوس على  مقعد الطاكسي  مليء بالمشاكل خلال النهار وبالأرق بالليل.
مشاكل تتطلب حلا
سائقو سيارات الأجرة بصنفيها لا يستفيدون من بعض الحقوق البسيطة،  فلا *يستفيدون من التغطية الصحية، وخدمات الضمان الاجتماعي، والنقابات لم تحقق له هذه المطالب* ،بهذا القطاع غير المهيكل ، كثرة  الوعود التي لا تسمن ولا تغني من جوع  ،
وتستفحل المشاكل بين السائقين،  مشاكل ملازمة للسائقين من الصباح إلى آخر المساء، إن  مهنة الطاكسي  مهنة (محكَورة) بحسب أغلب قيدومي أرباب الطاكسيات .
     فالعمل يقل في رمضان،  فيرى أن العمل في رمضان قليل، مما يضطره إلى الرجوع فارغا، وإذا ما فضل أن يصله الدور، فإنه سينتظر ساعتين في المحطة من أجل عشرين درهما.
.وبحسب أغلب السائقين  فإن المدخول اليومي يتراوح بين خمسين درهما، وثمانين درهما في أحسن الأحوال.ودوام الحال من المحال .

تعليقات