القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

رجال الوقاية المدنية تتضاعف مهامهم في زمن كورونا











أسر اربرييس محمد السرناني

 قد لا يثير انتباه الكثير من المواطنين حضورهم الاعتيادي في الحياة اليومية، هم أشخاص قد تراهم أو تلتقي بهم وأنت تهم بالخروج من المنزل في طريقك للعمل أو بصدد التبضع، هم أصحاب مهنة تبدو متميزة في طبيعتها، لكن أدوارها كبيرة سواء في حالة الحجر الصحي أو غيرها.

إن كان أطر الصحة والأمن والسلطات المحلية والدرك  الملكي في واجهة المخاطر لمواجهة تفشي وباء كورونا بالمغرب، فإن رجال الوقاية المدنية تتضاعف مهامهم في حالة الطوارئ استثناء من أجل ضمان استمرارية الخدمات المدنية الصحية منها والامنية، بحيث يعتبرون الجدار العازل بين الأمن العام والصحة العامة، فهم الذين يعتبرون الإجابة لكل نداء واجبا، ويحرصون على التواجد رهن اشارة المواطنين.

في هذه الأيام الربيعية، يحرص موظفو الوقاية المدنية على أن يكونوا على أهبة الاستعداد للتجاوب مع اي طارئ يعكر صفو الحياة العادية للسكان.

يرأس جهاز الوقاية المدنية بمدينة اولاد برحيل رجل لا كالرجال، وعلاوة على قيامه بواجبه المهني أحسن قيام، يتميز الرجل بحس وطني عال، مكنه من امتلاك قلوب العديد من الناس. وصار القاصي والداني يحكي عن استجابته السريعة بلا أدنى انتظار.
بفضل حنكته في المجال الوقائي؛ وخبرته الطويلة في الميدان أدت القيادة المحلية للوقاية المدنية بأولاد برحيل وضواحيها عملها على أكمل وجه، و اعجب الناس سرعة التفاعل التي تستجيب بها سواء في حالة الحرائق او الحالات الاستعجالية، وكل هذا بفضل تواصله وذوقه الرفيع، وهكذا شأنه حتى في الذوق الأدبي حيث يعتبر القائد أديبا بليغا وشاعرا مبدعا. يحب الأدب وأنديته والشعر والفنون البديعة. صفات أهلته لمهمة تتطلب الصبر والمغامرة وافتداء الوطن بالنفس وهي من خصال القيادات الوطنية الكبيرة، والتي أصبحت بها اولاد برحيل قد ازدادت جهازا بكفاءات ورجالا وشخصيات.

إن الناظر لرجال الوقاية المدنية أو مهنة الاطفائي سيعتبرها كغيرها وظيفة من المهن الاعتيادية في الأزمنة العادية، لكنها في عمقها من المهن الاستثنائية، سواء قبل أو في زمن الكورونا، وهي جهاز أبان عن حاجة الناس إليه للحفاظ على السبيل الأيسر من سبل الحياة داخل المجتمع، الذي أربك فيروس (كوفيد 19) كل معاييره.

 

تعليقات