القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

القول الفاصل بين الإشاعة والحقيقة في قضية طبيبة أولاد برحيل




اسرار بريس

تداول بعض الأشخاص في مدينة أولاد برحيل خبرا عن تواجد الطبيبة وحضورها إلى مستشفى أولاد برحيل، بعد ضغوطات من المجتمع المدني وعمله الدءوب إلى آخر ما هناك من الكلام الذي قد يشيع بين الناس أن الطبيبة متواجدة بالمستشفى، في حين أن الخبر عار عن الصحة ومخالف للواقع الصحيح.
والحقيقة التي استقتها جريدة أسرار بريس بعد تتبعها للخبر من أصله كما هي عادتها، أن الطبيبة الرسمية بالمركز بعد إجرائها لعمليتين جراحيتين أخذت فترة نقاهة في مقر سكناها بمدينة الدار البيضاء؛ في إطار رخصتها المرضية التي يمنحها لها القانون، وصادفها الحجر الصحي هناك؛ ثم بعدما انتهت فترة النقاهة جاءت إلى مدينة أولاد برحيل لاستئناف عملها، وتم تطبيق الحجر الصحي عليها في مقر إقامتها لمدة 14 يوما، كما تنص على ذلك القوانين المنظمة لحالة الطوارئ الخاصة بالحجر الصحي، وهو نفس الإجراء الذي تم التعامل به مع الطبيبة التي عوضتها بها المندوبية الإقليمية للصحة بتارودانت حيث تم تطبيق العزل المنزلي عليها بدورها لمدة 14 يوما.
وحفاظا على التصدي للأخبار الزائفة ونشر الإشاعة بين الساكنة البرحيلية فالرجاء ممن ينقلون أي خبر أن يتحروا الحقيقة، وخاصة أصحاب (اللايفات) المباشرة المهووسون بالظهور والشهرة أمام الناس، فصحة الناس أهم من عدد الجيمات ( (j’aimeوحتى من (partager).

تعليقات