القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

كلمة لابد منها

حرب إلكترونية قذرة وخبيثة على جريدة أسرار بريس

 










طارق عفيف   مدير الجريدة

يقول المثل: "الأحجار لا ترمى إلا إلى الشجرة المثمرة"؛ وهذا المثال هو ما ينطبق على حالة الحرب الالكترونية التي يشنها البعض منذ مدة على جريدة أسرار بريس الإلكترونية.
بما أن الجريدة منبر وطني وجريدة مواكبة ومسؤولة؛ تغطي الأخبار في الوقت والمكان المناسبين، تتحرى في نشر المعلومات وجمعها والتأكد منها قبل نشرها، ولها جمهور عريض مشكور، وقاعدة واسعة من القراء والمتصفحين، وعدد زيارات محترم تنافس به باقي الجرايد الوطنية المسؤولة، ومهنية عالية في احترام الرأي والرأي الآخر، وتتبع مواطن الخلل وممارسة دورها في نقل الخبر ونقد السلوكات التي ترى أن نقدها سيحسن من مستوى تقدم البلاد وتتطوره.
استنادا إلى كل هذه المعطيات والشهادات التي يشهد بها القاصي والداني لهذه الجريدة الوطنية؛ يستغرب طاقمها الإداري والتحريري تعرضها لهجومات قراصنة متكررة تتصدى لها كل مرة بفضل طاقمها التقني المتمكن؛ بحيث يرد كل هجوم مهما كان بوسائل تقنية متطورة، وليس ما حدث اليوم أول عمل إجرامي ضد الجريدة، ولا نعتقده آخر عمل همجي سيقومون به ما دامت الجريدة متمسكة برصيدها الكبير من المصداقية والمهنية.
إلا أنه لا يعقل أن تصل الدناءة بأحدهم إلى درجة سرقة كل معلومات الموقع، واستنساخ الأخبار التي يكتبها المحررون والصحفيون ومقالات الرأي التي يكتبها الباحثون والأساتذة المتخصصون، من الغريب أن يكون كل هذا الصبر موجودا لدى قرصان غير محترف؛ فينشئ موقعا بنفس الإسم تقريبا؛ بحيث قام بانتحال التيمات التقنية (Thèmes) والأيقونات الالكترونية للموقع(Icônes)، موهما غيره بأنه موقعنا الرسمي، بينما هو قد قام بتغيير بعض مفاتيحه؛ التفصيلية، ( كتابة info بدل com) وهذه بعض الأدلة على عدم مهنيته واحترافيته، وأنه من المتعلمين الصغار الذين سيلقون جزاءهم قريبا على يد أصحاب الحال، بينما وقع على ما دبجه من خربشات اعتبرها مقالا باسم مستعار مجهول، ليحيل اللوم على منطقة نحن متأكدون أن الجريدة تمتلك فيها العديد من القراء الأوفياء والزوار والمتصفحين، بحكم تغطيتنا لكل أحداث تلك المنطقة ونشرنا لأخبارها تنويرا للساكنة المحترمة هناك.
وإن دل انتحاله لاسم جريدتنا ووسمها الإلكتروني وهويتها البصرية (logo) على شيء فإنما يدل على الحسد والغيرة من انتشار الجريدة وصيتها الذائع في محيطها الذي تنشط فيه، ما جعل خبره لا يمكن أن ينتشر إلا عن طريق هذه الجريدة الوطنية، والتي تدار شؤونها من قبل طاقم وطني غيور على البلاد من رئيسها المدير العام، ومدير علاقاتها العامة وطاقم التحرير والمراسلين من مختلف مناطق المغرب، وكذا المصورين وكتاب الرأي ووجهات النظر المختلفة، والجميع مشهود له بصدقه وإخلاصه ووطنيته ومسؤوليته، عوض التشيطن والصراعات الجوفاء واللعب بالنار واختراق خصوصياتهم الشخصية والمهنية، في نسيان وغفلة أو تفاغل عن العواقب القانونية الوخيمة المترتبة على هذا السلوك الأرعن الذي يبرز بجلاء أن أصحابه غير ناضجين ولا مسؤولين.

تعليقات