القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الرعاة الرحل يصلون اشتوكة أيت باها في زمن الطوارئ و الوضع ينذر بوقوع كارثة فعلية

 
 اسرار بريس
يبدو أن الرعي الجائر والاعتداء على محاصيل ساكنة سوس من طرف الرعاة الرحل لن يتوقف، رغم قانون الطوارئ الذي اتخذته السلطات لتقييد حركة التنقل لمحاصرة انتشار فيروس كورونا.
وفي هذا السياق،  تفاجأ سكان تودما وأيت صواب و اساكن التابعة لجماعة تنالت باشتوكة ايت باها زوال يوم أمس الإثنين بـ”هجوم شرس وعنيف في مشهد رهيب، شبيه بحرب العصابات”، أقدم عليه “الرعاة الرحل؛ الذين توغلوا في جل المساحات المزروعة بالمنطقة،  متسببين في إلحاق أضرار جسيمة بمجموعة من الحقول الزراعية وأشجار الأركان التي أتلفت عن آخرها، ناهيك عن استعمالهم لكل أساليب السب والشتم ورشق منازل السكان بالحجارة.
واستنكر السكان ما وصفوه بـ”الإعتداءات المستمرة والممنهجة للرعاة الرحل؛ على أملاك السكان وأعراضهم، في تحد سافر للقوانين والإعراف”، مطالبين السلطات بـ”إجلاء عصابات الرعاة من المنطقة؛ وفتح تحقيق حول العناصر  التي تتحرك في فترة طوارئ الحجر الصحي.
الجدير بالذكر، أن سكان عدد من الدواوير بسوس، خاضوا وقفات احتجاجية، و طالبوا السلطات المحلية اتخاذ قرار ترحيل هؤلاء الرعاة نظرا لهجومهم الواضح على ممتلكاتهم و محاصيلهم الزراعية فضلا عن استنزاف الموارد المائية بالمنطقة، إلا أن دار لقمان بقيت على حالها.

تعليقات