القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

هكذا تغيرت حياة أطباء "الصف الأول" في مواجهة "أزمة كورونا"

اضطر أطباء وممرضون ضمن الصف الأول من المشرفين على عملية علاج المرضى المصابين بفيروس "كورونا" المستجد بمدينة الدار البيضاء إلى التخلي عن الالتحاق اليومي بمنازلهم والكف عن لقاء أفراد أسرهم وأبنائهم، في انتظار نهاية كابوس الجائحة.
وحسب شهادات متطابقة لأطباء وممرضين بمستشفى ابن رشد، فإن مسألة التوجه إلى بيوتهم أضحت مستبعدة، حفاظا على أبنائهم وباقي أفراد أسرهم من أي احتمال للعدوى بالفيروس.
ولجأت مجموعة من هذه الفرق الصحية إلى كراء شقق مفروشة بشكل جماعي لاستغلالها في الراحة والمبيت وإعداد وجبات غذائية، بعيدا عن أفراد أسرها.
ويضطر معظم الأطباء والممرضين إلى قضاء ساعات عملهم داخل أقسام العناية المركزة بمستشفى ابن رشد، لمتابعة الحالة الصحية لمرضى "كوفيد-19"، ولا يستطيعون مغادرتها إلا بعد انتهاء ساعات الدوام.
وباستثناء بعض الدكاترة الذين ما زالوا يتوجهون يوميا إلى منازلهم ويتخذون كافة الإجراءات والاحتياطات، يعمد العديد من أعضاء باقي الفرق الطبية إلى استخدام سيارات شخصية يتنقلون بها بشكل جماعي إلى الشقق المستأجرة أو تلك التي منحها لهم أحد معارفهم، لأخذ قسط من الراحة هناك.
ويتواصل معظم الأطباء مع أبنائهم وأسرهم عبر تطبيقات الدردشة الخاصة بمنصات التواصل الجماعي، وهو ما اعتبره أحد أطر المستشفى الجامعي ابن رشد الحد الأدنى من الحفاظ على العلاقات الإنسانية بين الأطر الطبية التي تواجه جائحة كورونا وفلذات أكبادهم.
وقال المتحدث لهسبريس إن "الجميع واع بالتضحية التي يقدمها هؤلاء الأطباء، خاصة في هذه الفترة العصيبة التي يمر منها المغرب وباقي دول العالم، وأعتقد أن تضافر جهود الجميع قد يساعد في تخفيف الضغط النفسي على هذه الفئة من أسرة الصحة".



تعليقات