القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

التوفيق يصف 7 حالات لمحاولة الصلاة في المسجد والاعتداء على مؤذنين بالخرقاء ويقول أن كورونا أعاد الناس إلى الله

 متابعة
خرج وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، اليوم الخميس 28 ماي 2020، للحديث عن إعادة فتح المساجد أمام المصلين.
وقال التوفيق، في اجتماع لجنة الخارجية لدراسة موضوع التدابير، المتخدة من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدعم، وتقوية التأطير الديني للمواطنين في ظل جائحة كورونا، إن يوم 16 مارس الماضي، كان يوما حاسما، وجب فيه إغلاق المساجد لاعتبارات شرعية، وعقلية، مطمئنا المواطنين بأن الصلاة في المساجد ستعود بقرار من السلطات المختصة.
وأضاف التوفيق، أن بيان إغلاق المساجد في رمضان كان مؤلما، وصعبا على الناس تقبله، على الرغم من أن المساجد أصلا هي للجماعة، أما النوافل، فإن السنة أن تكون في البيوت أولى، مضيفا أن “الناس ألفوا الخروج في تلك المواكب، ولكن أظن أننا نبهنا بأننا كنا في شيء حسن طيب”.
وأوضح التوفيق، أن الجائحة أعادت الكثير من الناس إلى الله، وقال “نسأل الله تعالى أن تكون في هذه النقمة نعم تبقى، لأن الله تعالى بحكمته، يصرف الأمور كما يشاء، ويجعلنا من الراضين بقضاءه وقدره ومن المستفيدين منه”.
من جهة أخرى، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق إن ما وصفها بالممارسات “الخرقاء”، المتعلقة بمحاولة صلاة التروايح في المساجد وهي مغلقة، سواء بالاعتداء على المؤذن أو غير ذلك، لا تتعدى سبع أو ثماني حالات في مختلف الجهات، مؤكدا أن وسائل الإعلام ضخمت ذلك.
وعن فترة إغلاق المساجد لأزيد من شهرين، قال الوزير أحمد التوفيق إنها استغلت في تنظيف، وتعقيم المساجد، التي يتجاوز عددها 57 ألف مسجد.
وبالنسبة لفتح المساجد، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إنه سيكون بعد أن تسمح بذلك الجهات المختصة بذلك، وقال إنها السلطات الصحية وليس وزارته. وشدد على أن فتح المساجد إما يجب أن يتم بشكل عاد، وبدون إجراءات من قبيل تحديد عدد المصلين أو قياس الحرارة، وغير ذلك، أو لا يتم.
 

تعليقات