القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

اقليم تارودانت : درك قطب اولادبرحيل في الواجهة وانجزات ملموسة تحت إشراف قائد السرية عالي الصبار

أسرار بريس محمد السرناني


في عز هذه الجائحة العالمية التي لم تدع بلدا إلا دخلته غير مرحب بها، وتتوقف نتيجة هزيمة هذا المرض اللعين على مدى يقظة سلطاتها وعيونها التي لا تنام، فكان لازما استنفار القوى العمومية للتصدي لها بكل ما أوتيت من قوة وجلد وثبات.
وبعدما تميزت جهة سوس ماسة والحمد لله بقلة عدد الحالات المسجلة فيها (لم تصل بعد 67حالة إلى حدود هذا المساء، فقد تميزت أغلب مدنها بالحفاظ على عدم تسجيل أية إصابة منذ بداية الوباء.
ومن ذلك مدينة أولاد برحيل التي تعيش حالة الطوارئ الصحية في انضباط والتزام تام، واحترام لمختلف التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية بخصوص إنجاح حالة الطوارئ الصحية، فتم احترام كل ذلك في ظل تدابير إجرائية أرستها سياسية تشاركية بين مختلف مصالح المدينة.
وقد تحمل جهاز الدرك الملكي قسطا كبيرا ومسؤولية جسيمة في القيام بالحفاظ على السلامة الصحية للمواطنين، والتقيد بالضوابط اللازمة في حماية المدينة من الغرباء الذين لا يحق لهم التواجد بالمدينة، كما تم الأخذ على يد المخالفين بكل حزم ومسؤولية، وهاهي الأمور تسير نحو الأفضل الذي سيسر الجميع.
وترجع هذه النتائج الكفرحة إلى الجهود الجبارة التي يبذلها عناصر الدرك الملكي بأولاد برحيل تحت إشراف قائد السرية عالي الصبار المجد الذي لا يعرف الكلل ولا الملل في القيام بالواجب مهما تطلب الأمر من عناء، والتواجد في الأماكن اللازمة عند الاقتضاء، ولطالما قام بنفسه ينظم حركة السير وسط المدينة وخارجها، وبرفقة العناصر المكلفة بالمداومة، وكذا التواجد المكثف الذي يحرص عليه في الدوريات التي تقوم بتمشيط العديد من النقاط السوداء مرة بعد أخرى.
مجهودات وخدمات تظهر نتيجتها في الاحترام التام للتعليمات الخاصة بالحجر الصحي، والانضباط الذي شهدته المدينة طيلة هذه المدة، بل على مستوى الجريمة الذي عرف انخفاضا كبيرا بالمدينة وضواحيها، فلم تعد البؤر الإجرامية في تزايد منذ أم وطئت رجلاه هذه القيادة المحلية،
وإن كان من شكر يكن التعبير عنه لهذا الرجل الوطني الغيور، فهو الاعتراف بالفضل الكبير الذي كان له على مدينة أولاد برحيل وكل المنطقة التي تخضع لنفوذ قيادة سرية الدرك الملكي، من توغمرت إلى ايكودار.
ومن هذا المنبر الصحفي الذي طالما صادف السيد قائد سرية الدرك الملكي في التجمعات والأسواق ينظم وينفذ ويحرص على سلامة الوطن والمواطنين، فإننا نقدم له كل الشكر والتقدير على الجهود التي يقدمها للبلاد.

تعليقات