القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الحَجر الصحي يؤثر على مبيعات شركات توزيع المحروقات بالمغرب

أثر الحَجر الصحي في المغرب، المطبق منذ 20 مارس الماضي، على مبيعات شركات توزيع المحروقات في المملكة، وتجلى ذلك بشكل نسبي في النتائج المالية الخاصة بالأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، ويتوقع أن يظهر بشكل أكبر في الأرقام الخاصة بالفصل الثاني.
ومنذ فرض حالة الطوارئ الصحية مع ظهور أولى حالات فيروس كورونا المستجد، اضطر عدد من المغاربة إلى لزوم منازلهم والحد من تنقلاتهم، وهو ما نتج عنه انخفاض في الطلب على المحروقات، خصوصاً في ظل تقييد حركة التنقل داخل وخارج المدن كإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كورونا.
وأعلنت شركة "طوطال المغرب" عن تسجيل تراجع في مبيعاتها خلال شهر أبريل المنصرم بحوالي 44 في المائة مقارنة بأبريل من السنة الماضية، الأمر الذي دفعها إلى اعتماد مخطط عمل خاص من أجل الحد من تأثير الأزمة على نتائجها المالية خلال الأشهر المقبلة.
وبخصوص الفصل الأول من السنة الجارية، حققت شركة "طوطال المغرب" رقم معاملات ناهز 2,9 مليار درهم، بارتفاع طفيف ناهز 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الجارية.
من جهتها، كشفت شركة "أفريقيا غاز" أن رقم معاملاتها استقر في الفصل الأول من السنة الجارية في 1.73 مليار درهم، بارتفاع ناهز 8.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الجارية، لكنها تتوقع أن تسجل تأثيراً لأزمة فيروس كورونا ولو بشكل محدود على الشركة في الفصل الثاني.
وتُشير معطيات رسمية لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة إلى أن انخفاض حركة التنقل والنشاط الصناعي في المملكة نتج عنه، ابتداءً من 20 مارس الماضي، انخفاض في مبيعات محطات الوقود رغم انخفاض أسعارها إلى حوالي 7 دراهم للتر الواحد.
كما شمل الانخفاض أيضاً مبيعات وقود الطائرات بشكل حاد وصل إلى 90 في المائة، نتيجة توقف حركة الطيران في المملكة بعد إغلاق الحدود الجوية منذ يوم 15 مارس 2020، ما جعل الطيران من أكثر القطاعات تأثراً بأزمة كورونا.
ويترقب قطاع المحروقات رفع حالة الطوارئ الصحية بحلول 10 يونيو الجاري من أجل عودة الاستهلاك الوطني إلى المستوى الطبيعي، لكن بما أن رفع الحجر الصحي سيكون تدريجياً، فإن الأمر سيتطلب أسابيع عدة.
وتشتغل في المغرب حوالي 20 شركة لتوزيع المواد البترولية السائلة، منها 11 شركة تستورد من الخارج مواد الغازوال والبنزين ووقود الطائرات والفيول، وتعمل على ضمان حد أدنى من التخزين وفق ما يفرضه القانون في هذا الصدد.
ويستورد المغرب ما يحتاجه من المحروقات من دول عدة، هي أميركا وأوروبا وروسيا ودول الشرق الأوسط والهند، عبر سبعة موانئ، كما تتوزع مستودعات التخزين على مستوى موانئ الاستيراد داخل التراب الوطني.
 

تعليقات