القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الكسابة المغاربة متخوفون من إلغاء عيد الأضحى في زمن جائحة كورونا

بات الكساب المغربي يترقب عيد الأضحى الذي أصبح على الأبواب، ويتساءل هل سيتم الاحتفال بالعيد أم لا، خاصة أن المغرب دخل المرحلة الثانية من تدابير التخفيف التدريجي للحجر الصحي.

وتشير المصادر، إلى أن الاخبار المتداولة التي تتحدث عن إلغاء عيد الأضحى تبقى مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة. مشيرة إلى ان إمارة المؤمنين، التي تمتلك لوحدها صلاحية الإعلان عن إلغائه.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن إلغاء عيد الأضحى مستبعد في هذه اللحظة إلا إذا وقعت كارثة وبائية لا قدر الله، وأن المعطيات التي تمدها بها وزارة الصحة تدعو إلى الإطمئنان وتشير إلى أن الوباء بات بالفعل تحت السيطرة ببلادنا رغم الارتفاع الطفيف في حالات الإصابة الذي افق الشروع في التخفيف التدريجي لتدابير الحجر الصحي.

كان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قد استغرب إثارة الموضوع المتعلق بإلغاء عيد الأضحى المبارك، خلال الجلسة الشهرية لمساءلته بمجلس النواب،

وقال، “ليس هناك أي قرار يقضي بإلغاء العيد، عيد الأضحى، مشددا على أن القرار في هذا الموضوع هو من الاختصاص الحصري لجلالة الملك أمير المؤمنين. وأضاف( أنّه “مادام لم يصدر أي قرار بخصوص عيد الأضحى فإننا سنمضي على أساس أنه موجود.

وحسب ما نقلته أسبوعية “الوطن الآن” في عددها الأخير، فقد أورد عبد الحق البوتشيشي، رئيس الجمعية الوطنية لهيئة تقنيي تربية المواشي، أن عيد الأضحى هو أمل الكساب الوحيد بعدما عانى كثيرا للسنة الثانية على التوالي؛ فيما يرى بعض الكسابة أن إلغاء عيد الأضحى سيشكل كارثة اجتماعية.

بدوره أفاد إبراهيم دينار، أستاذ الاقتصاد بجامعة الحسن الأول بسطات،  للمنبر نفسه بأن قرار إلغاء عيد الأضحى سيقسم المغاربة، ويزيد من معاقبة الاقتصاد المغرب.

من جهته قال عبد الصمد فلكي، إطار عال بوزارة الاقتصاد والمالية أستاذ زائر بكلية الحقوق السويسي سابقا، إن ظروف هذه السنة لا تسمح باتباع ما جرت به العادة في عيد الأضحى، حسب ذات الأسبوعية


تعليقات