القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

جهة سوس: انتقادات لأوجه صرف الميزانية المخصصة لمواجهة “كوفيد 19”

استطاعت فرق المعارضة داخل جهة سوس ماسة الضغط على رئاسة المجلس لتأجيل مناقشة النقطة المتعلقة بعرض ودراسة التقرير المتعلق بتدقيق العمليات المالية والمحاسباتية برسم سنتي 2017 و2018، حيث ارتكزت دفوعات المعارضة على ضرورة تمكين جميع اعضاء المجلس من الوثائق والملف الكامل لتقرير قبل مناقشته.

وفي هذا الإطار، اكد حسن المرزوقي عن الاتحاد الاشتراكي أن مناقشة أي نقطة داخل دورات المجلس يجب أن تمر عن اللجن الدائمة للمجلس، وان مدارسة التقرير المحاسباتي للجهة يقتضي التوفر على المعطيات اللازمة للمناقشة من خلال تمكين الاعضاء من كافة الوثائق المتعلقة بهذه النقطة وهو ماذهب اليه ايضا عبد الصمد قيوح عن حزب الاستقلال ومحمد ودمين عن الاصالة والمعاصرة. وقد استمر النقاش حول هذه النقطة لمايزيد عن ساعة ونصف، وتم من خلاله تأجيل هذه النقطة إلى دورة مقبلة مع مد كافة الاعضاء بالوثائق الضرورية.

وعرفت النقطة الثانية المدرجة في جدول اعمال دروة الجهة ” دراسة تداعيات كوفيد 19 على الجهة والآفاق المستقبلية لتجاوزها” نقاشا حادا بين اعضاء المجلس ومكتب المجلسن خاصة فيما يتعلق بكيفية صرف مبلغ 33 مليون درهم المخصص لمواجهة هذه الجائحة، وكيفية تمرير الصفقات والشركات نائلة هذه الصفقات.

وفي هذا الاطار، تساءلت عضو المجلس زينب قيوح عن المبلغ الضخم، 10 مليون درهم، المخصص للتغدية لفائدة الاطقم الطبية بمستشفى الحسن الثاني، حيث اكدت أن عدد الاطقم الطبية المكلفة بكوفيد 19 لايتعدى 50 شخصا في حين تم صرف الى حد الان مبلغ 6.3 مليون درهم.

كما أشارت قيوح إلى أن كميات بعض التجهيزات الطبية المقتناة لفائدة مستشفيات الجهة لا تتلاءم مع حاجيات مواجهة الجائحة، وطالبت بالوثائق التفصيلية حول الكميات والشركات التي رست عليها هذه الصفقات.

وبعد جدال حول تقييم تدخل الجهة اثناء الازمة، أكد ابراهيم حافيدي أن دور الجهة تمثل في عقد صفقات تفاوضية في مجال التغدية واقتناء التجهيزات الطبية، بعد أن يتوصل المجلس بالحاجيات الضرورية من المديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة. والتزم رئيس الجهة بتمكين اعضاء المجلس من كافة الوثائق المحاسباتية المتعلقة بصفقات فترة الجائحة.

تعليقات