القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

تارودانت..النيابة العامة تتفاعل مع خبر الاعتداء جسديا على مسن والدرك يستمع للضحية

ساعات قليلة من تداول أخبار الاعتداء على مسن من مواليد سنة 1951 يتحدر من دوار ترمزال بالجماعة القروية تندين قيادة لمكر دائرة اغرم إقليم تارودانت، تفاعلت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة مع الحدث، حيث علم من مصادر حقوقية أن الضابطة القضائية التابعة للمركز القاضي بسرية تارودانت، استدعت على الفور الضحية حيث الاستماع إليه في ما تم الترويج له على نطاق واسع على صفحات التواصل الاجتماعي الواتساب والفايسبوك، مع نشر صور للضحية وعلامات الاعتداء بادية على وجهه، تفاعل النيابة العامة مع الخبر لقي استحسانا كبيرا لدى شريحة كبيرة من ممثلي المجتمع المدني وكذا ناشطين في مجال حقوق الإنسان بالإقليم، خاصة وان ظاهرة الاعتداء على المواطنين من طرف بعض السلطويين وأعوان السلط باتت حديث الساعة، علما وأن الظاهر وكما جاء على لسان عدد من ساكنة الإقليم على ان الظاهرة استفحلت ابان الحجر الصحي، وهي الفترة التي وجد فيها بعض السلطويين وأعوان السلطة فرصة للاعتداء على مواطنين عاديين ونعتهم بأبشع النعوت وعلى سبيل المثال لا للحصر" اخل لدارك الحمار"، ناهيك عن تعرض بعضهم للضرب والحرج بالشارع العام أو داخل سيارة القوات المساعدة، حيث علم من مصادر مقربة أن شابا تعرض للضرب والرفس داخل احدى سيارات القوات المساعدة.

أما تفاصيل الاتهام الموجه لعون السلطة برتبة مقدم يعمل داخل تراب قيادة لمكر بدائرة اغرم ضواحي تارودانت، وكما جاء على لسان الضحية، فقد لخصها هذا الأخير كون عون السلطة استغل منصبه واخذ يتحكم في كل صغيرة وكبيرة، بدءا بحرمان الضحية من التزود بالماء الصالح للشرب من مطفية محسوبة على الجماعة، وفي يوم الحادث وبينما كان المصرح يتواجد بالقرب من المطفية لجلب مياه الشرب، وجد نفسه محاصرا من طرف العون، مانعا ايه باستغلال مياه المطفية، ولم يكتف هذا الأخير عند هذا كما جاء على لسان الضحية، بل العون من سكان الجماعة السماح له بشراء المطفية حتى لا يستغلها الضحية، الامر الذي رفض سكان الدوار، وبعد نقاش بين الضحية والعون حول استغلال المطفية من عدمه، قامة ممثل السلطة في شخص مقدم الدوار بالاعتداء عليه بالضرب باستعمال سلاح ابيض " حجارة "، كلفه شهادة طبية مدة العجز بها 18 يوما، مشيرا في تصريحاته الى ان زوجة المشتكى به ساعدت زوجها في عملية الاعتداء، ولم يسلم من ايادي المعتدين الا بعد تدخل شقيقة المشتكى به، مشيرا الضحية الى انه سبق له وان تعرض للضرب على يد عون السلطة الذي استغل منصبه لتهديد كل من يخالفه حسب تصريحات الضحية للهيأة الوطنية لحقوق الانسان في شريط فيديو والتي دخلت طرفا في الموضوع، وكما جاء على لسان الحقوقي محمد زرود على ان الهيئة مستعدة لمؤازرة الضحية في محنته، مؤكدا على انه تعذر على المكتب الحقوقي الاستماع الى عون السلطة، وذلك في اطار مبدأ الاستماع الى كافة الأطراف وتحديد موقف المكتب الحقوقي في الموضوع. عن احداث انفو

تعليقات