القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

-أخبار التاجر و المحسن الكبير #السلفي الحاج عابد السوسي التافراوتي رحمه الله

 

         


اسرار بريس:

يقول المختار السوسي  "

وثانيهما سيدي الحاج عابد الذي فتح له في التجارة حتى كان مغبوطا بين التجار أصحابه وذويه وقد التحق بالأستاذ الشهير سيدي الحاج عبد الرحمن #النتيفي أحد حاملي راية مذهب المحدثين الذين لا يبغون بالسنة النبوية بديلا، ولا يرون لصاحب بدعة مزية، وإن ملأت كراماته ما بين الخافقين، فكذلك سيدي الحاج عابد اليوم فليهنه ما هو فيه ، وهو الذي أسدى إلي مكارم جمة أدناها أنه هو الذي قام بي في فاس حتى تعلمت فلولاه ما قدرت أن أبيت في فاس ولا الرباط ساعة، و أمثالي في ذلك كثيرون فجزاه الله خير الجزاء ".

( المعسول) 17/43

ويقول الشيخ د. لحسن #وجاج ذاك هو الحاج عابد السوسي أكبر تجار الدار البيضاء يومئذ، ونحن يومئذ نتعاون بمعهد تارودانت، ومن الغريب أنني لم أجد من ينصحني من الذين علموني القرآن ولا من أهل العلم الذين علموني مبادئ اللغة العربية ومبادئ الإسلام بل وجدت من يحذرني وينصحني من هذا الشيخ البربري الذي يقضي معظم أوقاته في الصفقات التجارية غير أنه إلى جانب ذلك يلازم دروس الشيوخ الذين يدعون إلى السنة يومئذ، فهذا الشيخ نشأ بدوره في بيئة درقاوية لأن أباه تلميذ الحاج علي الدرقاوي الذي نشر الدرقاوية في الجنوب المغربي لغاية حدود قصور "تُوات"،

ومع ذلك أنقذه الله من ضلال كل الطرق فصار يحاربها طيلة أيامه بنصائحه وماله خصوصا الطريقة التجانية المنتشرة في البيضاء، ومن جملة ذلك أنه كان ينفق على السيد عبد الرحمن النتيفي الذي يوجه انتقاده المر للشيخ التجاني يومئذ بدرب غلف رحم الله الجميع.

وقد استغربت من هذا الشيخ التاجر نجاحه في الميدان التجاري والميدان الديني معا، مما جعلني أوجه إليه السؤال قائلا ممن استفدت هذه المعلومات الدينية وأنت من التجار؟

فأجاب استفدتها من ملازمتي لدروس الشيوخ الذين يدعون إلى السنة يومئذ في المدن المغربية، وذكر لي من جملة هؤلاء الشيخ عبد الله السنوسي بفاس والشيخ شعيب الدكالي والشيخ عمر الجراري والشيخ أحمد أكرام بمراكش والشيخ عبد الرحمن النتيفي بالبيضاء.

ولم يذكر من بين هؤلاء العلماء الشيخ محمد بن العربي العلوي والشيخ تقي الدين الهلالي لأن الشيخ محمد بن العربي العلوي لم يشتهر إلا بعد أن أرشد تقي الدين إلى ترك بدعة التجانية.

لكن الفقيه الجراري المتشبع بالروح السلفية لم يرقه ما شاهده في الزاوية من تصرفات تسيء في نظره إلى الدين الإسلامي ".


( لقاء مع الشيخ لحسن وجاج) القباج.


كتبه : أبو الوليد المغربي.

تعليقات