القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

هديا رأس السنة من عند الحموشي

 



اسرار بريس: 

زفت المديرية العامة للأمن الوطني، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، خبر العفو على لا ديست ديال الترقية إلى الرتب الأعلى، بعد ليلة باردة واجهت فيها عناصر الأمن بمختلف الأسلاك والرتب تدابير مراقبة خارقي الطوارئ بكل المدن. وموازاة مع ذلك، تهاطلت على مختلف ولايات الأمن برقيات المديرية العامة للأمن الوطني، الجمعة، ومساء الخميس، تتعلق بحركة تنقيلات همت ولاة ومراقبين عامين ورؤساء مناطق ودوائر.

وعلمت “الصباح” أن العدد الإجمالي لموظفي الأمن الوطني الذين استفادوا من الترقية من رتبة إلى أخرى، بلغ 9499، بينما بلغ عدد المترقين التابعين لمديرية مراقبة التراب الوطني، 711 موظفا، في بادرة عدت الأكبر حجما بالنظر إلى الترقيات المعلن عنها في متم دجنبر من 2019، إذ فاقتها باستفادة أزيد من 2000 موظف من الترقية برسم السنة المالية 2020، أي بنسبة ارتفاع ناهزت 28,26 في المائة. فيما فاق عدد النساء المستفيدات 1000 شرطية.


وبلغت نسبة المستفيدين من الموظفين الصغار من الترقية المفرج عنها صباح أمس، أزيد من 50 في المائة من المجموع العام للمترقين، إذ أن 5038 من رجال ونساء الأمن استفادوا من الترقية إلى رتبة مقدم ومقدم رئيس، في حين بلغ عدد المترقين إلى رتبة والي أمن 13، ورتبة مراقب عام 62، أما المتدرجون إلى رتبة عميد إقليمي فبلغ مجموعهم 54 موظفا. وبلغ عدد المنتقلين إلى رتبة عميد ممتاز 223، وإلى عميد شرطة 598، وإلى ضابط شرطة ممتاز 446، وإلى ضابط شرطة 620، وإلى مفتش شرطة ممتاز 682، وإلى قائد هيأة 8، وإلى قائد أمن إقليمي 19، وإلى قائد أمن ممتاز 34، وإلى قائد أمن 22، وإلى ضابط أمن ممتاز 1104، وإلى ضابط أمن 1290.


واستفاد من هذه الترقية على التوالي، 7204 موظفين وموظفات ممن يعملون بالزي النظامي الرسمي، و2295 من الشرطيات والشرطيين العاملين بالزي المدني، مع إيلاء أهمية خاصة وعناية فائقة للموظفين المصنفين في الرتب الصغرى والمتوسطة، إذ تجاوزت نسبة المستفيدين من هذه الفئة من الموظفين في الزي الرسمي 99 بالمائة وفي الزي المدني 89,59 بالمائة من إجمالي المستفيدين. من جانب آخر تميزت الحركة الانتقالية المعلن عنها تزامنا مع بداية السنة الميلادية الجديدة 2021، بإخراج بعض المسؤولين الكبار برتب وال ومراقب عام وعميد إقليمي وعميد ممتاز من “كراج” المديرية العامة للأمن الوطني ومصالحها على الصعيد الوطني، بعدما عصفت بهم تقارير أسقطتهم من هرم المسؤولية في السنوات الماضية.

وشملت التعيينات الجديدة والي الأمن عبد الرحيم شهير الإدريسي الذي كان واليا على أمن مراكش في السنوات الماضية، والذي شغل منصبه سعيد العلوة، والي الأمن القادم من مكناس، وعين شهير الإدريسي نائبا لوالي أمن القنيطرة، خلفا للمراقب العام مولود أخويا الذي توفي في حادثة سير، الصيف الماضي، حينما كان عائدا من ترتيبات لعامل القنيطرة بسوق أربعاء الغرب، وظل منصبه شاغرا إلى غاية الخميس.


واستنادا إلى المصدر نفسه، عينت المديرية العامة للأمن الوطني والي أمن القنيطرة السابق فؤاد بلحضري نائبا لوالي أمن سطات، والذي أحيل قبل سنوات على ولاية أمن البيضاء، كما جرى إخراج العميد الإقليمي الهواري من المنطقة الإقليمية للأمن بابن سليمان ووضعته مديرية حموشي على رأس مفوضية الشرطة الجهوية بأزمور بإقليم الجديدة.

وشملت التعيينات الجديدة تعيين العميد الممتاز نديدي رئيسا للفرقة الإدارية بمنطقة أمن الفداء بالبيضاء، والعميد الممتاز كمور رئيسا لمنطقة الميناء بالبيضاء، والعميد الممتاز سعيد العواد رئيسا لاستعلامات مولاي رشيد، والعميد الممتاز إبراهيم شافي نائبا لرئيس أمن شفشاون، والعميد الإقليمي نبيل رضوان نائبا لرئيس منطقة أمن ابن سليمان.


كما أعادت المديرية العامة للأمن الوطني المسؤولية للعميد مشتاق، بتعيينه رئيسا للدائرة الأمنية الأولى بتيفلت، والذي سبق أن شغل مهام سابقة كرئيس أمن تمارة ورئيس مفوضية سلا الجديدة سابقا، كما أسندت المديرية العامة للأمن للعميد أحيزون رئاسة الدائرة الأمنية الرابعة بالرباط. وعينت العميد الممتاز لحسن لحرشي رئيسا للدائرة العاشرة “الأقواس” بمنطقة المنصور، قادما إليها من منطقة السويسي التقدم، إضافة إلى العميد الإقليمي دركان الذي تولى رئاسة مفوضية أمن البير الجديد، والذي كان يشغل منصب رئيس أمن العيايدة بسلا، وعين العميد الإقليمي عبد الفتاح القادري نائبا لرئيس أمن بني مكادة، وعين العميد الإقليمي عبد المجيد ورديان رئيسا لأمن طنجة المدينة.

تعليقات