القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الجزائر: استمرار الحراك الشعبي بالرغم من القمع الديكتاتوري لنظام العسكر


اسرار بريس: 

عرف اليوم بالجزائر استمرار  قيام أكبر حراك شعبي بالرغم من تداعيات كوفيد 19 التي تستلزم التباعد الاجتماعي.

وأوضحت جل الصحف الجزاءرية، أن "الحراك، هذه الحركة الاحتجاجية السلمية، وبعد سنتين على انطلاقه، ما يزال موجودا وساري المفعول، وذلك على الرغم من الأزمة الصحية، والقمع الذي يمارسه النظام العسكري الديكتاتوري الجزائري".

ويعد حراك اليوم الجمعة 26 فبراير الحراك الانجح لأنه فضح أمام أنظار العالم برمته طبيعة النظام الجزائري: ديكتاتورية عسكرية، كمايعد هدا الحراك اليوم تاني أكبر تجمع بعد قيام حركة التحرر ضد المستعمر الفرنسي سنة 1960 ، كما أشار بعض المتتبعين 

وللجدير بالدكر ان هذه الحركة الاحتجاجية السلمية، هي نفسها التي أطاحت بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن السلطة، بعد 20 سنة من الحكم المطلق، عززت أواصر الأخوة بين الجزائريين،بالرغم من حرص النظام على أن يعارض بعضهم البعض الآخر، على مدى سنوات طويلة.


واعتبر أنها المرة الأولى التي يحلم فيها الجزائريون معا، دون أي إكراه، بالحرية، والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، وبالكرامة، وضم الحراك نشطاء من كافة الفصاءل: "ديمقراطيون"، "إسلاميون"، "قوميون"، "رأسماليون"، "اشتراكيون"، دون أن يكون بإمكان أي منها إقصاء الآخر من هذه الحركة الاحتجاجية الواسعة، التي توحد الجزائريين، بهدف تغيير النظام بشكل سلمي، من أجل إقامة دولة الحق والقانون، تمارس فيها السلطة من قبل السيادة الشعبية.


وأكدت المسيرات الشعبية أن خرجات الإتنين والتلاتاء والجمعة من هدا الاسبوع أن النظام العسكري الجزائري، الذي يريد أن يقدم نفسه، على الصعيد الدولي، في صورة نظام ديمقراطي، مرفوض تماما ايضا هي اخبار الجنرالات على الرحيل عن السلطة.

تعليقات