القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

سوء التسيير وضعف الحكامة ابرز عناوين البطولة الاحترافية


اسرار بريس: رضوان المكي السباعي

يستيقضون صباحا يتناولون وجبة الإفطار ،يحتسون قهوة الصباح، يطالعون الصحف والمواقع الإلكترونية ،تم هكدا وبدون سابق إنذار يرددون بدواخل انفسهم "اني رأيت رؤوسا قد اينعت وحان وقت قطافها ".هكدا وبدون سابق إنذار يتخدون قرارات انفرادية من دون أي سند منطقي او وازع معقول.هم قلة يتحكمون في الاغلبية ،هم رؤساء الفرق المغربية للرياضات ،خصوصا الرياضة الاكتر شعبية في المغرب كرة القدم.

يسيرون فرقهم بعقلانية الشركات التي يسيرونها وعانت هي الاخرى،فيقدمون في حالة غضب بإقالة هدا المدرب او فصل هدا اللاعب من دون حسيب ولا رقيب ،يستهلكون المدربين فكأنما يستهلكون اطباقا سريعة وسط البهرجة ، او وسط تصريحات منمقة بشعارات المشروع الرياضي والآفاق المستقبلية المشرقة ، تم يتم الانفصال خلسة وفي صمت،

اما بحضور اليوم مايعرف الآن تجاوزا او سيد التراضي ، او بالتوجه لردهات الجامعة بحتا عن تسوية مالية .

يهدر المهاجم هدفا محققا فيتلقى سيلا جارفا من الانتقادات ، تم يجلس حبيس الاحتياط او يطرد شر طردة عند نهاية الموسم. 

يخفق حارس المرمى للتصدي لهجومات الخصم ،تستقبل شباكه اهدافا تلو أهداف ،فيشار اليه بالعتاب وتلقى على عاتقه مسؤولية الكبوات ،فيصبح عرضة لانتقادات لادعة من كل حدف وصوب ، اما المدرب الضحية الاولى والأخيرة بامتياز ،يدفع فاتورة النتائج السلبية، فيتم رميه من دون رحمة أو شفقة ،من دون تعويضات،من دون إحترام بنود العقد ،حتى لو كان العقد شريعة المتعاقدين ،بتوالي تساقط اوراق الخريف والشتاء يتواصل تساقط المدربين من عروش فرقهم بالوقت ليس بالبعيد كانوا ازهارا لاشجار باسقة ،تحولوا إلى أوراق دابلة ترمى في سلة المهملات يشوبها النسيان،مع نكران الجميل.

هل المدرب وحده المسؤول عن تواضع النتاءج ؟

أليست كرة القدم رياضة جماعية يمتزج فيها عمل المسير واللاعب والمدرب بل حتى الطبيب والجمهور أحيانا ؟

بلى هو كدلك لكن أحكام الكرة ربما لاتعترف بدلك ،ضغط المدرجات وغضب الجمهور في سوء النتاءج ، يدفع بعض رؤساء الفرق الاستغناء عن المدرب لوقف النزيف ،وامتصاص الغضب وخصوصا لمواصلة الجلوس على كرسي الرئاسة الوتير،فيقال المدرب ويفصل اللاعب ،لكن ماهو مصير رءيس الفريق في حال تواصل النتاءج السلبية والاقتراب السقوط للهاوية ؟ الجواب ببساطة لاشيء،فالرءيس يضل فوق سفينة وهي آيلة للغرق ، من دون ناهي ولا رقيب، من دون أي جهاز يراقب قراراته ويقيمها ،ومن دون أي آلية لردعه ،مادام اللوم كل اللوم يسقط على مادون رؤساء الفرق ،فلابد من تأطير لهده الأقلية مادامت تفتقد النضرة الصائبة، ايضا تفتقد لمشروع رياضي هادف .

تعليقات