القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

جبهة البوليساريو تراسل الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن تحت وطأة الضغوط باستعمال السلاح في المنطقة



اسرار بريس:

وسط تفاقم عزلتها الدولية، والاقليمية، باتت جبهة البوليساريو تبحث عن مصوغ جديد لتبرير أعمالها في المنطقة، متحججة هذه المرة بملف حقوق الإنسان.

 

ووجهت جبهة البوليساريو، امس الثلاثاء، مراسلة جديدة للأمم المتحدة، بحثا عن شرعية لأعمالها العسكرية، التي تريد خوضها في المنطقة.

 

وتحدث زعيم الجبهة، إبراهيم غالي، في مراسلة، وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، ورئيسة مجلس الأمن الدورية، عما وصفه بـ”الحق” في استعمال القوة ضد المغرب.

 

وتحدث غالي في مراسلته عن “انتهاكات”، قال إن الجبهة تحتفظ بـ”حق الرد بقوة، وحزم عليها”، مضيفا أن جبهته “لن تقف مكتوفة الأيدي”.

 

وحديث غالي ليس معزولا، إذ خرج ممثل الجبهة في الجارة الجزائر، عبد القادر طالب عمر، للمطالبة بإرسال بعثة مراقبين، وهيآت حقوقية للأقاليم الجنوبية للمملكة.

 

يذكر أن البوليساريو ، بعدما خسرت رهان عرقلة اتفاق الصيد البحري بين المغرب، والاتحاد الأوربي، الذي دخل حيز التنفيذ، وحاولت الضغط بلعب ورقة الموارد الطبيعية، عادت، أخيرا، إلى ملف حقوق الإنسان، على الرغم من أنها لم تتمكن من إثبات ادعاءاتها، وإدخال مراقبة الوضع الحقوقي ضمن اختصاصات البعثة الأممية في المنطقة.


تعليقات