القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

الرباط... استنفار أمني متواصل بعد إصابة المسؤول الأمني ووفاته.



اسرار بريس...

لفظ مسؤول أمني برتبة مراقب عام، أنفاسه الأخيرة، ليلة الإثنين الماضي، بمستشفى الشيخ زايد بالرباط، وأمرت النيابة العامة بإجراء تشريح طبي، على جثته، للتأكد من الأسباب الحقيقية لوفاته، بعد العثور عليه مصابا بجرحين في الرأس بحي “المحاريك” الشعبي، بيعقوب المنصور بالرباط.

وأوضحت جريدة “الصباح” في عددها اليوم الخميس، أن المراقب العام، الذي كان مرشحا لنيل صفة وال للأمن، في يوليوز المقبل، وكان المسؤول الثاني بمديرية الميزانية والتجهيز، التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني بحي أكدال بالرباط، قبل نقله إلى مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بحي السويسي لتقلد مهمة جديدة، عثر عليه قبل أسبوعين، والدم ينزف من رأسه، ونقل في سرية تامة إلى مستشفى الشيخ زايد لتلقي العلاج، ففقد وعيه وأدخل العناية المركزة، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته في الرأس.

وتابعت الجريدة، أنه استنادا إلى مصادرها، أمرت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط، الاثنين الماضي، بإجراء تشريح طبي على جثة المسؤول، فيما تسابق مصالح أمنية مختلفة بالمنطقة الأمنية الرابعة الأبحاث لمعرفة ما جرى للهالك.

وأوضح مصدر آخر رفيع المستوى أن عناصر الدائرة الأمنية الخامسة عشر بحي يعقوب المنصور، اشتبهت في سقوط عرضي للمسؤول الأمني على رأسه، أثناء معاينتها الأولية، لكن أفرادا من أسرته يؤكدون وجود جرحين في الرأس، ما أثار العديد من الشبهات، التي دفعت النيابة العامة إلى المطالبة بإجراء تشريح طبي لمعرفة ظروف وملابسات وفاة المسؤول الأمني.

وسلمت إدارة المستشفى جثة المسؤول الأمني إلى أسرته، ليلة الثلاثاء، لدفنها، في حين لم يتم الكشف عن نتائج التشريح الطبي، في الوقت الذي تقول فيه أسرته أن وفاته ملغومة، وأنه كان يعيش حياته بشكل طبيعي، واستحسنت تدخل النيابة العامة لإجراء تشريح له.

تعليقات