القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

أشرف حكيمي في العلالي ولا يبالي .



اسرار بريس... رضوان المكي السباعي

الحديث عن صاحب 22 ربيعا الدولي المغربي أشرف حكيمي ،الذي دخل الدوري الإيطالي من أوسع الأبواب ،ويتوج بالدوري الإيطالي بقميص الانتر ،هو تتويج جديد ينضاف إلى تتويجات سابقة بقميص ناديه الأم ريال مدريد ،فكيف نجح حكيمي بخطف الأضواء قاريا وعالميا ؟.


صحيح أن من سار على الدرب وصل فحكيمي الحكيم أحكم قبضته بألوان حمراء وخضراء على تاج قاري جديد ،فاشرف اشرف على صعود انتر ميلانو الى منصة التتويج باللقب الإيطالي ،احد أقوى الدوريات في القارة العجوز ليصبح حكيمي تاني لاعب يتوج به بعد المهدي بن عطية مع اليوفي. 

تتويج حكيمي ليس ضربة حض بل هو نجاح حمل سر شاب طموح من قلب أسرة مهاجرة فقيرة في ديار المهجر الإسبانية ،اطلق حكيمي صرخته الاولى عام 1998 ،ولم تكن أمه حينها العاملة بالنضافة وأبوه الباءع المتجول يحلمان بابن يصير لامعا في سماء الكرة المستديرة .

امن حكيمي بموهبته مند كان صغيرا ، حيت شرع في مداعبته للكرة في نادي ديبورتيفو لاكورونيا ضواحي مدريد قبل أن تلتقطه انضار الكبير ريال مدريد ليحط الرحال في أكاديمية لافايرنكا مند سن السابعة. 

الحقيقة تكمن قوة حكيمي وإيمانه بإمكانياته أما العمل الجاد والدؤوب على تطويرها زاد من قوته أمام أعين المهتمين،اما لغة الصبر في التداريب زاد من تقة زين الدين زيدان الدي اول من نادى عليه بودية باميريكا امام باري سان جرمان سنة 2016 ،حينها فرض نفسه وبقوة كاسم قادم بتوب المدافع ،فقد مر حكيمي بالنادي الملكي مرورا ببوروسيا دورتموند الألماني وصولا إلى انتر ميلانو الإيطالي ،وعن تعدد وضاءفه في الملعب وتسلم العديد من المراكز،فصال وجال مدافعا أيمن وايسر قبل أن يوضفه الداهية انطونيو كونتي جناحا أيمن فكان تجاوبه سريعا بابهار المتتبعين بسلسلة عروض قوية ،فصحيح أن حكيمي وفي بداية تجربته مع الانتر لم تكن كما خطط لها ،فهو في مباريات عدة حبيس البدلاء ،ولانه لاعب بشخصية قوية استجاب لطلب كونتي بضرورة العمل على الشق الدفاعي وما ادراك هذا الاخير في دوري الكالتشيو ،تفاعل الأسد المغربي بسرعة وبات يجمع في بوتقة واحدة الشراسة الدفاعية والفاعلية الهجومية. 


الجماهير الميلانية اختارت وصفا لحكيمي بالقطار السريع ،في إشارة لسرعته في البناء الهجومي ،فسر ذلك يكمن ببساطة في كونه مارس ألعاب القوى المدرسية ،فيكفي أن تطلق نظرة على غرفته المزينة بالميداليات لكي تعرف اين صنع القطار السريع ، كما يتميز حكيمي بنظرة ثاقبة في التمرير ، حيت كان وراء صنع الكثير من الأهداف فهو يبقى رابع مدافع يبلغ حاجز السبعة اهداف مع الانتر في موسم واحد. 


إبن مدينة واد زم شرف قبل ذلك خزينته بلقب اوربي كبير بعد دوري أبطال أوربا ،وكاس العالم للأندية وكاسي السوبر الاوربي والاسباني 

فحكيمي وجه رسالة لأهل مدريد مضمونها حكيمي في العلالي ولا يبالي...

تعليقات