القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

بوادر نظر في الأفق لتحالف حكومي بين البام والاستقلال والتقدم والاشتراكية قبيل انتخابات 2021



اسرار بريس...خليفة مزضوضي مراكش


شكلت ندوة أحزاب المعارضة الثلاثة، حزب الاستقلال والبام والتقدم والاشتراكية، المنظمة بالعاصمة الرباط، حول النموذج التنموي ورهانات الاستحقاقات المقبلة، أرضية للحديث الأمناء العامون لأحزاب المعارضة عن تحالف حكومي بينها بعد انتخابات 2021، إلا أن طبيعة هذا التحالف لم تحدد بعد.

واتفق كل من الأمينين العامين لحزب التقدم والاشتراكية، والأصالة والمعاصرة على تصور معين للتحالف، بينما كان للأمين العام لحزب الاستقلال رأي مغاير، ما دفع وهبي إلى التعليق على ذلك بالقول: “يكفيني نبيل بن عبد الله الذي يريد أن يلتحق بنا مرحبا به”.

وقال عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة: “نحن نصارع في الانتخابات لنحصل على موقع ليس ضد أحد، ولدينا مشروع نقدمه، ولا نصارع لكي نتحالف مع أحد يوجد في الحكومة”.

وتساءل وهبي: “هل نحن في تحالف أم تنسيق؟ بركة يقول تنسيق، ونبيل يقول تحالف.. نحن في تنسيق داخل تحالف، لنحل هذا الإشكال”.

واستدرك، ووجه كلامه إلى الأمين العام لحزب الاستقلال: “لكنني سي بركة، أعتقد أنه تحالف ومقتنع بذلك، وأنا مسؤول عن ما أقول، وأعتقد أن هذا التحالف يجب أن يستمر بعيدا، ما بعد الانتخابات”،

لا أتصور حكومة فيها البام، ولا يكون فيها الاستقلال، والتقدم والاشتراكية، صعيب أن أشتغل مع آخرين من غير هؤلاء”.

وتابع وهبي: “تحالفنا يبتدأ بالأمس وسيستمر إلى ما بعد الانتخابات، وإذا كانت رئاسة الحكومة للبام، فلن نتفواض لوحدنا، ولكن من خلال هذا التحالف الثلاثي، حتى يعرف الجميع أن هذا التحالف له امتداد في ما بعد الانتخابات”.

ومن جهته، قال بركة: “التحالف يقتضي الاتفاق على أرضية برنماجاتية، لا يمكن أن نتحدث عن تحالف دون الاتفاق على البرنامج”، وعاد الأمين العام للاستقلال، ليتحدث عن تحالف الكتلة في محاولة لتأكيد ضرورة التريث في الإعلان عن أي تحالف قبل الانتخابات.

وقال بركة: “نستحضر تجربة الكتلة، حين جاءت حكومة ابن كيران، اتفقنا أن تدخل أحزاب الكتلة مجتمعة أو تخرج للمعارضة مجتمعة، هذا هو المنطق”، مضيفا، كان للاستقلال، والتقدم والاشتراكية رأي يقول بضرورة إنجاح تجربة حكومة ما بعد دستور 2011، بينما رفض الاتحاد الاشتراكي التواجد في حكومة العدالة والتنمية، وهو اليوم معها”.

وظهر بركة أكثر وضوحا حين قال: “لا يمكن الإعلان عن شيء، لن نثبت عليه غدا، يجب أن نضبط الأمور لكي لا نعطي وعدا لا نلتزم به”.

وبدوره، قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، “توجد معارضة أمام المغاربة، وبدون صدق، بإمكان التحالف الثلاثي لأحزاب المعارضة، أن يكون أحسن بكثير مما هو موجود”.

وأضاف بنعبد الله: “نحن لن ندخل للانتخابات لكي نكون أقلية، بل لتشكيل أغلبية، وأتمنى أن أحد الحزبين (الاستقلال، والبام)، يأتي أولا”، وزاد: “نحن نشتغل على هذا الأساس، بكل وضوح”.

تعليقات