القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

أسعار السفر تلهب جيوب المواطنين



اسرار بريس...

تشهد أسعار حافلات نقل المسافرين وسيارات الأجرة الكبيرة، التي تتنقل بين المدن، ارتفاعا ملحوظا مع اقتراب عيد الأضحى. وكما هو الشأن عند كل سنة، يشتكي المسافرون من هذه الزيادة، التي يعتبرها المهنيون مبررة.

قال وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، إن سيناريو ارتفاع أسعار النقل العمومي بين المدن يتكرر مع اقتراب أي مناسبة تشهد زيادة في تنقل المواطنين، حيث يعمد العديد من المهنيين إلى استغلال هذه الظروف، للتخلي عن التسعيرة المعتمدة طيلة السنة، والمطالبة بأثمنة يحددونها "حسب هواهم".


وأوضح مديح، في تصريح لـSNRTnews، أن الكثيرين يستغلون الإقبال الكبير على وسائل النقل، خلال مناسبات معينة، ليرفعوا الأسعار إلى مستويات غير منطقية تصل إلى الضعف، مما يثقل كاهل مستهلكي هذا النوع من الخدمة.


وأضاف مديح أنه، في ظل غياب مراقبة مكثفة، يبقى المستهلك عرضة لهذه الممارسات، التي تتكرر سنة بعد أخرى، رغم المطالب الموجهة للمسؤولين على القطاع، لوضع حد لهذه السلوكات التي تتلقى الجمعية بسببها الكثير من شكاوى المواطنين.


وفي المقابل، كشف محمد الحراق، الكاتب العام للنقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة، أن الزيادة في أسعار السفر بين المدن، خلال مناسبات معينة، خصوصا بالنسبة للرحلات المنطلقة من المدن الكبيرة، تبقى مبررة في ظل الظروف الخاصة التي تميز هذه المناسبات.


وأوضح الحراق،  أن الزيادة في الأسعار تحدث أساسا لكون أغلب المركبات التي تقوم برحلات، خصوصا المنطلقة من المدن الكبرى في اتجاه البلدات والقرى البعيدة، تضطر للعودة فارغة، مما يضطر المهنيين إلى الزيادة في السعر لتعويض الخسارة، مضيفا أن "هذا ما يفسر كون الزيادة في أسعار النقل تقتصر على الرحلات البعيدة، ولا تشمل الرحلات داخل المدن".


وأشار المتحدث ذاته إلى أن الكثير من المسافرين لا يتقبلون هذه الزيادة حيث يلجأ بعضهم إلى وسائل نقل غير قانونية، التي تنشط خلال هذه المناسبات، معرضين بذلك سلامتهم للخطر

تعليقات