القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

المغرب يستعد لإطلاق محطة جديدة لتحلية مياه البحر في مدينة العيون..في حين الجارة الجزائر تعاني ازمة الماء

اسرار بريس....،

 يستعد المغرب لإطلاق محطة جديدة لتحلية ماء البحر في مدينة العيون في الأقاليم الجنوبية،بعد نجاح التجربة في مدن أخرى....وبالتالي إطلاق مرحلة التجارب الأولية واستغلالها قبل نهاية 2021 .

 

و تأتي هذه الخطوة في وقت تعيش الجارة الشرقية الجزائر منذ أشهر أزمة مياه أرّقت الجميع، في ظل جفاف يضرب البلاد منذ أكثر من 3 سنوات، وتساؤلات إن كان الأمر بسبب التغيرات المناخية أو فشل في إدارة الأزمة.

 

واعترفت وزارة الموارد المائية الجزائرية، في بيان قبل نحو شهرين، بوجود أزمة في التزود بالمياه الصالحة للشرب في 10 ولايات على الأقل، بمناطق شمال ووسط البلاد.

 

وفي الجزائر العاصمة، لجأت السلطات إلى تزويد عدة مناطق بالماء مرة كل يومين، بسبب ما قالت إنه جفاف أو تراجع منسوب عدة سدود تزود العاصمة بالماء الصالح للشرب.

 

ومنذ أسابيع تشهد عدة ولايات في وسط وغربي البلاد احتجاجات للمطالبة بتزويدهم بالمياه، على غرار العاصمة التي أقدم سكان ضاحيتها الشرقية (منطقة باب الزوار) على قطع الطريق السريع المؤدي إلى المطار الدولي بسبب أزمة المياه.

 

وفي ذات السياق يعمل المغرب منذ زمن بعيد على وضع رهان محاربة الجفاف و التقلبات المناخية في صلب اهتمامه عبر العديد من المخططات الاستراتيجية.

 


هذا وقد قام المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي، امس الاثنين، بزيارة ورش مشروع تقوية تزويد مدينة العيون بواسطة محطة جديدة لتحلية مياه البحر.

 

واطلع الحافظي على تقدم أشغال الاستعدادات الجارية للدخول في مرحلة التجارب الأولية، واستغلال الشطر الأول لهذا المشروع، المتعلق بانجاز هذه المحطة بصبيب إضافي من الماء الشروب، يصل إلى 26 ألف متر مكعب في اليوم، انطلاقا من الأثقاب الساحلية.

 

وابرز الحافظي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه 370 مليون درهم، سيتم استغلاله، قبل نهاية عام 2021، مشيرا إلى أن هذا المشروع المهيكل، والاستراتيجي في الأقاليم الجنوبية للمملكة، والذي سيكون له وقع إيجابي كبير جدا على الدينامية الاقتصادية، والتنموية، التي تعرفها هذه الربوع.

 

وأضاف أن هذه المحطة الجديدة، ستمكن من الرفع من القدرة الإنتاجية الإجمالية، من الماء الصالح للشرب، إلى 60 ألف متر مكعب في اليوم، وتلبية حاجيات ساكنة مدينتي العيون، والمرسى، ومركزي فم الواد، وتاروما من الماء الصالح للشرب إلى ما بعد 2035.

 

وذكر أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب برمج إنجاز الشطر الثاني لهذا المشروع المتعلق بمأخذ مباشر لمياه البحر على طول 2 كلم، ومنشآت المعالجة المسبقة بتكلفة مالية تقدر بـ 300 مليون درهم، والذي سيتم إنجازه قبل متم عام 2023، لتقوية تزويد المحطة بمياه البحر.


تعليقات