القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

رسالة للإعلاميين الدمى وأنصار شيوخ كابرانات الجزائر.




أسرار بريس... عبدالله المكي السباعي


يا أنصار تبون ومن معه....

  سأل الكلب الغزال لماذا تسبقني دوما؟

فقال لأني أركض لنفسي وأنت تركض لسيدك

إن لم تستطع أن تكون غزالا للحق فلا تكن كلبا للباطل...


لقد أصبح وأمسى  الاعلام الجزائري وأهله عبارة عن دمى ، أبواق ،طبول ومزامير، تحت رحمة مجموعةالعسكر الحاكم ، فمن يصلحهم إذا فسدوا...وآخرهم الإعلامي الرياضي الدراجي  كبش الفداء الذي يستغل القناة الرياضية القطرية لتمرير رسائل سياسية تخص بلده وأسياده الذين يمارسون عليه الضغط مثله مثل باقي زملائه الإعلاميين بالقنوات المحلية الجزائرية .

إن شيوخ العسكر الجزائري الحاكم ، قد ورثوا مناصبهم وكراسيهم من فرنسا الحاكمة التي كانت تعتبر بلد الجزائر جزءا لا يتجزأ من الدولة الفرنسية المستعمرة أو  فرنسا الثانية...

وللتذكير والتاريخ يشهد أنه  قد تحول اتباع الجيش الفرنسي بالجزائر وبقدرة قادر من كابرانات إلى جينرالات عسكرية تحكم الشعب الجزائري ... 

إنهم جنرالات الجيش الجزائري أو كما يلقبهم الشعب الجزائري بـ"كابرانات فرنسا" أو خريجي دفعة "لاكوست"، هم في الأصل مجموعة من الجنود الجزائريين الذين تلقوا تعليمهم في المدارس الفرنسية و التحقوا بالجيش الفرنسي وحاربوا الثورة إلى جانبه، ونالوا رتبا عسكرية فيه وهم يشكلون إلى جانب السياسيين والمثقفين والإعلاميين المتفرنسين والمتغلغلين في المرافق الحكومية الحيوية، ما بات يعرف في الجزائر باسم "حزب فرنسا"، أو "حراس المعبد"، يطلق عليهم اسم "الحركى" و les "DAF" و هي تعني : 


  Les déserteurs de l'armée française


والنتيجة   اليوم بعد تولي هؤلاء مقاليد الحكم هي إغراق  الجارةالجزائر في مستنقع من الصراعات الدموية، إذ أنه لا مثيل لتاريخ الاغتيالات و الانقلابات التي عاشتها الجزائر، فمنذ استقلالها لم تنته عهدة أي رئيس للدولة أو قائد للجيش بشكل طبيعي فكلهم و بدون استثناء ثم اغتيالهم أو الانقلاب عليهم و سجنهم  كنتيجة حتمية للصراع على السلطة و لمنطق المكائد الذي تنهجه المافيا العسكرية، و مخطئ من يظن أن من يحكم الدولة الجزائرية هي عصابة فقط بل هنالك عصابة و عصابة مضاضة و يستمر الصراع بينهما و تستمر معه معاناة الشعب الجزائري الذي يستحق الانعتاق من حكم العسكر.

تعليقات