القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

اعادة انتخاب ادريس الهلالي على راس الاتحاد العربي للتايكواندو





.اعيد انتخاب السيد إدريس الهلالي رئيس الجامعة الملكية المغربية التايكواندو، خلال أشغال الجمعية العمومية المنعقدة  يومه الأحد 29 ماي 2022  بقصر الرياضات التابع للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط ،  والتي تضمن جدول أعمالها المتعلق بانتخاب مجلس إدارة الاتحاد العربي للتايكوندو بحضور جل رؤساء الاتحادات العربية والذي بلغ عددهم : 15 رئيس و ممثل جاؤوا  كتالي : المغرب- الأردن - العراق - الإمارات العربية المتحدة- قطر- السعودية – الكويت – اليمن – مصر – السودان – فلسطين- تونس- الجزائر- ليبيا- موريتانيا - فيما حضر 4 رؤساء من الاتحادات العربية على منصة زوم وهم (سوريا- البحرين- ولبنان و جيبوتي) و  السيد سعد بن صالح السفياني بصفته  أمينا عاما مساعدا لاتحاد اللجان الاولمبية الوطنية العربية ، كما شهدت هذه الجمعية حضور محمد حميمز  مدير الرياضات بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، 

فبعد التحقق من النصاب القانوني قام السيد إدريس الهلالي رئيس الإتحاد العربي بالترحيب الحضور  كما اثنى على جميع ممثلي الإتحادات العربية للتايكوندو بالمجهودات التي يقومونا بها في سبيل إعلاء مستوى ممارسة التايكوندو في البلدان العربية، ومدا أهمية إشراك جميع الطاقات العربية والقارية منها من في تحسين جودة الممارسة القاعدية لهذه الرياضة النبيلة.

بعدها مباشرة، توجهت فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد لعملية إنتخاب ممثل عن منطقة الشام والي تنافس فيها كل من رئيس الإتحاد اللبناني للتايكوندو عمر المصري (لبنان) ورئيس الإتحاد السوري للتايكوندو السيد  شريف خلدون ديركي (سوريا) حيث نتجت  عملية التصويت عن فوز الأستاذ عمر المصري بتسع أصوات مقابل ثمانية.

تجدر الإشارة أنه تم تجديد الثقة بإجماع الحاضرين لهذه الجمعية العمومية في السيد إدريس الهلالي رئيس الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو لولاية ثانية على راس الاتحاد العربي للتايكواندو، بعد ما قام  بعمل كبير انعكس إيجابا على مكانة الإتحاد العربي للتايكوندو كمنظومة عربية رياضية تتمتع بمصداقية لدى كافة الفاعليين الدوليين على المستوى الرياضي.

وفي الأخير، تم توزيع أدرع الشكر والتقدير على جميع رؤساء وممثلي الاتحادات العربية للتايكوندو وختتم الجمع على الساعة الثانية بعد الزوال بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية جلال الملك محمد السادس نصره الله.


تعليقات