القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار

التصحر السياسي والتنموي



اسرار بريس... احمد الخدري المغربي 



كل شيء في مدينتنا فقد طعمه ..المهرجانات والمسابقات والسهرات ..زحف الرمال لايوقفها رش الماء بالكأس، بل تحتاج لسياسة حكيمة تبدع  حلولا و آليات لمقاومة التصحر  الذي زحف على أبواب مدينتنا منذ سنوات ....!!.

نفس الوجوه كالعادة فوق المنصة ونفس الكومبارس في القاعة وقلة من المثقفين ممن لازالوا يملكون نصيبا من طول النفس دائبين على الحضور بانتظام  لمتابعة  مايحسبه مسؤولو المدينة وأحوازها منجزات، مخافة أن يسجلوا في لائحة المغضوب عليهم . نفس الأبواق تصدح بمنجزات هؤلاء المسؤولين الكسالى الذين عمروا في مناصبهم أكثر من اللازم دون أن ينجزوا شيئا تذكرهم به الساكنة وحتى اذا أنجزوه  جاء مخالفا لطبيعة الأشياء ولرغبة الساكنة  ،الى أن اعتقدنا أن إدارتهم المركزية قد نصبتهم علينا للأبد ، كما اعتقدوا هم كذلك أن لا أحد أحسن منهم ليحل محلهم في هذه الأرض السعيدة التي شبههما من سبقهم في تلك المناصب بأنها بقرة حلوب؛ الأبله من لايستغل  فرصته لجمع مايكفيه  لاتقاء سواد الأيام ووحشتها عندما يعزل أو يحذف من سلك الوظيفة .

هذه هي اللوحة التشكيلية المعلقة اليوم على جدران سور مدينتنا الحبيبة، يقرأها  الزوار القادمين من مختلف الإتجاهات بأسى  فيسألوننا لماذا..؟وإلى متى..؟ لكننا لانملك أجوبة لأسئلتهم الشائكة،خاصة وأننا نعلم أن كيس ملحنا قد تعفن وخرج منه الدود،ولم يعد صالحا للتملاح.

  *أحمد الحدري المغربي

تارودانت :الاثنين 08 غشت 2022

تعليقات