آخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 فبراير 2020

فبراير 14, 2020

عامل إقليم تارودانت الرجل الذي يشتغل في صمت

أسرار بريس محمد السرناني
يتابع الرأي العام المهتم بالتنمية المحلية على صعيد إقليم تارودانت التحسن الملموس الذي تعرفه الخدمات المتعددة على مختلف الأصعدة، وتظهر جليا للفاحص اللمسة التنوعية التي تميز العديد من المشاريع التي عرفت نجاحا منذ إطلاقها أو ما زالت في طور البناء والتجهيز،
 تلك اللمسة الإبداعية على مستوى الإقليم ما هي إلا بصمة لرجل أنعم الله به على هذا الإقليم منذ تعيينه عاملا على إقليم تارودانت من طرف جلالة الملك
إنه عامل الإقليم الرجل البشوش الطيب الذي يشتغل في صمت واستمرارية، 
تراه متنقلا من منطقة إلى أخرى، ومن دائرة إلى قيادة ومن جماعة إلى أخرى، فالرجل يتصف بالعديد من المزايا التي جعلته رجل التنمية والتغيير المرن في أكبر إقليم بسوس، 
وإذا كان كلام الشعراء في بعض الأحيان يعد ضربا من الخيال، فإن ما قاله المتنبي ذات يوم:
    على قدر أهل العزم تأتي العزائم
                             وتأتي على قدر الكرام المكارم
    وتكبر في عين الصغير صغارها
                              وتصغر في عين الكبير العظائم
      أصبح هذا المثل منطبقا على هذه الشخصية التي عبرت بصدق على وطنيتها وحبها للعمل والاشتغال والتنمية. 
  كثيرا ما يغادر مكتبه بإقليم تارودانت لتدشين كثير من المشاريع الناجحة والتي اتسمت بالسمة الإبداعية من قبيل العديد من المقرات المعدة لاشتغال التعاونيات والجمعيات، ما أعطى الإقليم شبكة من المقرات الحيوية التي تنعش التنمية المحلية إذا أحسن الناس استغلالها على أكمل وجه فلكل جماعة مشروع حيث ما إن تمر بدار الكركاع بتفنوت حتى تجد دار الزعفران بتالوين ودار الثوم بأساكي ودار الأعشاب الطبية والعطرية ودار الزيتون بتنزرت ودار اللوز بإغرم، حيث استفادات جميع الجماعات بلا استثناء، 
أضف إلى ذلك تعاونه الإيجابي مع مختلف الفرقاء السياسيين الذين أخذ منهم جميعا نفس المسافة حيث يراهم جميعا بعين خدام الوطن والمواطنين بغض النظر عن التوجه السياسي أو المرجعية الحزبية التي ينتمي إليه تلك هي سمات الرجل الذي ينفع بكل طاقته وفي الأثر النبوي: خير الناس أنفعهم للناس، 
إن الأسطول الأصفر الذي يقل التلاميذ من وإلى المدارس صباح مساء قد تقوى بأكثر من الثلثين من ذي قبل حيث لم تتم مدرسة جماعاتية ولا إعدادية ولا ثانوية إلا وتجد أمام أبوابها 3 سيارات أو اربع من النقل المدرسي لتوفير حق التمدرس لجميع بنات وفتيان الإقليم.
وإن الجانب الإنساني الذي يتحلى به الرجل هو سر الحركة الدؤوبة التي ما فتئت تدفعه لتقديم المزيد للساكنة والبلاد، عبارة استقتها جريدة أسرار بريس من أفواه كثير من المواطنين والموظفين بالعمالة ومختلف المصالح التابعة لها، حيث يشهد الجميع بصدق الرجل وتفانيه في العمل وحبه لخدمة الوطن، وحل المشاكل، بحيث يظل مكتبه مفتوحا أمام الجميع، فلا تصله شكاية أو معضلة إلا وقعد لحلها في الحين استحضارا منه لما يترتب عن التراخي في حلها من تعطيل لمصالح المرتفقين، وأحيانا بتواصله الجيد مع المتحاورين، 
    سيكون من العبث أن نقوم باستقراء للمشاريع التي أطلقت في الإقليم طيلة عهده، لأن الرجل رجل العمل والاجتهاد، فيتعب نفسه خدمة لوطنه وملكه ومواطنيه، وتراه في الصورة التي رسمها الشاعر بقوله: 
     وإذا كانت النفوس كباراً
                           تعبت في مرادها الأجسام
     تسأل عنه الناس في أقصى نقطة بالإقليم فيعرفونه بطيبوبته ومواقفه؛ وما الرجال إلا مواقف؛ فيعرفه الناس في أمسورزات بأعلى قمم جبل توبقال، كما يعرفونه في تنفات بتالوين من خلال زيارته ومتابعته ويعرفه سكان إغرم وإفسفاس عبر نشاطاته وتدشيناته كما جاب منطقة إسندال وتيدسي واندوزال وإداوزكري ومنتاكة ولمنيزلة وتافنكولت بمختلف المشاريع الهامة والكبيرة التي أطلقها.
أما المشاريع المتوسطة والتي لا تعد في هذه السطور فحدث عنها ولا حرج، من قبيل المشاريع المهيكلة لمختلف المراكز الحضرية والأسواق النموذجية اليومية التي تم إنجازها لإيواء الباعة المتجولين والتخفيف من معاناتهم، وأقسام المستعجلات التي عرفتها بعض الجماعة ذات الكثافة السكانية المتوسطة والكبيرة، وفكرة الأقطاب الجماعية التي عرفت نجاحا باهرا من خلال التلاقح التدبيري والتكوين بالنظير الذي عبر رؤساء الجماعات القروية وشبه الحصرية باستفادتهم منه، حيث لم يبق جانب إلا وقد بصم فيه الرجل بصمات ذهبية أعطت الإقليم التقدم درجات في سلم التنمية المحلية والتطور الاجتماعي الذي يعرفه، خاصة بعد الخطاب الملكي الذي نص فيه صاحب الجلالة على الإقلاع التنموي بجهة سوس ماسة، بحيث يراهن جلالته على أمثال هذا الوطني الغيور لتحقيق التنمية المنشودة بهذا الوطن السعيد محمد السرناني جميع الحقوق محفوظة لجريدة اسرار بريس 2020

الأربعاء، 5 فبراير 2020

فبراير 05, 2020

التمويل المقاولاتي..”حين نريد، نستطيع”

 

 

عبد السلام الصديقي*

من بين العوامل التي تعرقل الاستثمار، نجد بالدرجة الأولى مسألة التمويل، ولا سيما بالنسبة إلى المقاولات الصغرى، كما بالنسبة للشباب الذين يخوضون للمرة الأولى غمار المقاولة.

وقد كان علينا انتظارُ خطاب الملك بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الأخيرة لكي نشهد إطلاق دينامية جديدة بهذا الصدد، سرعان ما بدأت تعطي ثمارها التي اتضحت من خلال التدابير الأخيرة التي تم الإعلان عنها بصفة رسمية وبشكل يُـــوحِـــي بأنَّ مرحلةً جديدةً قد بدأت بالفعل، وبأن التمويل لن يعود حاجزا بعد الآن.

هكذا، فقد تم ضخ غلاف مالي قدره ثماني (08) مليارات درهما في الحساب الخصوصي للخزينة، والمُنشأ بموجب قانون المالية لسنة 2020، والذي يحمل اسم “صندوق دعم تمويل المقاولة”، حيث إنَّ مساهمةُ القطاع البنكي في هذا الحساب تُساوي تماما مساهمةَ ميزانية الدولة، بثلاثة مليارات درهما لكل طرف منهما، في حين يقدم صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مساهمةً مالية إضافية تقدر بملياري (02) درهما.

ومن المقرر أنَّ هذه القروض ستُوزع على ثلاث سنوات، وستُمنح بشروط جد مُيَسَّرة، حيث لن يتجاوز سعر فائدتها 02%، وأقل بالنسبة للوسط القروي ( 01.75%)، أما المستفيدون المُستهدفون من هذه القروض فهم الشباب حاملو المشاريع، وكذا المقاولات الصغرى والمتوسطة، فضلا عن المقاولات التي تشتغل في القطاع غير الشكلي والتي ترغب في الاندماج بالقطاع الشكلي.

وبالإضافة إلى هذه التحفيزات المالية، هناك أيضا تدابير مُصاحبة لا تقل أهمية، من قبيل تبسيط المساطر، وتسهيل الضمانات، مع حذف الضمانات الشخصية، وكذا إحداث لجان جهوية تحت قيادة المراكز الجهوية للاستثمار من أجل ضمان تتبع المشاريع وتقييمها بصفة منتظمة.

وعلى العموم فقد تم اتخاذ كافة الاحتياطات لأجل أن لا تتكرر الأخطاء والانزلاقات التي أدت إلى فشل برنامج “مقاولتي” (سيء الذكر).

وينبغي هنا التذكير بما أفضت إليه دراسةٌ أنجزتها وزارة التشغيل، حيث تبين أن السبب الرئيسي في فشل برنامج “مقاولتي” يكمن، بالأساس، في غياب آليات المصاحبة والتقييم. وقد تمخضت عن هذه الدراسة توصيتان رئيسيتان: أولاهما ضرورة إعطاء الأولوية للشباب الذين قضوا بعض السنوات كمأجورين داخل المقاولة، وثانيهما وجوبُ تحمل المقاولات الكبرى لمسؤوليتها في مصاحبة المقاولين الشباب، خاصة على مستوى ولوج الأسواق، ولا شك أن حضور الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب (CGEM) ضمن اللجان الجهوية سَيُسَهِّــلُ مأمورية المقاولات الكبرى في دورها البيداغوجي والتأطيري.

كما ينص البرنامج أيضا على مصاحبة 1350 مقاولة إضافية، والمساهمة في خلق 25000 منصب شغل سنويا.

وإضافة إلى هذه الآثار المُباشرة والإيجابية والهامة جدا والقابلة للقياس، ينبغي أن نشهد الأثر الإجمالي، والأكثر عمقا، لهذا البرنامج في حال إذا ما تم السير به إلى منتهاه.

فهناك أولا الأثر المُنتظر على سلوك الفاعلين، وبالدرجة الأولى سلوك القطاع البنكي المُطالَب بالحضور الدائم في الميدان، بدل الاكتفاء بدور الوسيط (البيروقراطي).

وهناك ثانيا التأثير المُتوقع على طريقة تفكير الشباب المغربي ونفسيته العامة، فهذه الفئة في حاجة ماسة إلى جرعة قوية من التفاؤل حتى يقتنع الشبابُ بأن الانتقال من الفكرة المجردة إلى التجسيد الفعلي لها في أرض الواقع هو أمر ممكن وفي المتناول.

ولقد بينت الدراسات التي قام بها مجموعةٌ من الأساتذة بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، في إطار مرصد المقاولة الشاملة:Global Entrepreneurship Monitor أن الشباب المغربي يمتلك فعلا طاقة هائلة في مجال المقاولة، ولكنه يواجه صعوبات في تنفيذ الفكرة، خوفا من الفشل، وهكذا لا تتجاوز نسبة الشباب الذين ينتقلون من مرحلة الفكرة إلى مرحلة تحقيق حلمهم في خلق مقاولتهم 06%إلى 07%، وهذا ما يعني أن روح المقاولة متوفرة لدى الشباب المغربي، ويتعين فقط العمل على توفير الشروط اللازمة لتتحول إلى واقع ملموس.

ويظل ثالثا الأثر القوي المأمول هو الذي يهم المجتمع في شموليته، وهو الأثر الذي يُنتظر أن يؤدي إلى تحولات بنيوية، بما فيها تلك التي يتعين أن تشمل نظامنا التربوي الذي لا يعطي لعالم المقاولة سوى مكانة هامشية، فالتغيير المنشود لا يمكن أن يتحقق دون انخراط المنظومة التربوية المدعوة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تغيير جذري في برامجها ومناهجها البيداغوجية، بجميع المستويات الدراسية، من التعليم الأولي إلى التعليم العالي، إذ يتطلب الأمر تحفيز المتمدرس على الإبداع والابتكار، وجعله مُـــحبا للعمل ومَـــيَّالاً نحو التحليل النقدي، ومُــقّدِّراً للمسؤولية، وواثقا في قدراته الذاتية، ومتملكا للإرادة في تذليل الصعاب وتحويلها إلى فرص، ورافضا لليأس والاستقالة….

إن هذه التدابير المتخذة لفائدة المقاولة والشباب، والتي لا يمكن أبدا حصر كل مزاياها، ومن أجل أن تتحقق كل الغايات المتوخاة منها، تتطلب تطهير الفضاء الاقتصادي، لا سيما من خلال تجفيف منابع الريع والامتيازات غير المشروعة، كما ينبغي بالمقابل إحلال الشفافية وتعميمها وتعميقها لتصير حاضرة بقوة، كما يتطلب الأمر فرض احترام الجميع للقواعد ذات الصلة بعالم الأعمال.

نعم، “حين نريد، نستطيع”: إنها حقيقة تتأكد لدينا من خلال هذه التدابير الوجيهة والطموحة.

*وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية سابقا

الأحد، 2 فبراير 2020

فبراير 02, 2020

أحمد الطالبي : رجاء إرحموا أستاذنا بوجمعة و كفوا عن نشر الغباء..

بقلم أحمد الطالبي :
كيف السبيل إلى ترافع قوي ..
Rachid Alhiane كيف السبيل إلى ترافع قوي ……..
ما زالت قضية الأستاذ بوجمعة بودحيم تسيل الكثير من المداد ، وتثير الكثير من ردود الأفعال ، خاصة لدى نساء و رجال التربية الذين أنتسب إليهم بكل شرف و فخر و اعتزاز . فليس هناك من مهنة على وجه الأرض تمنحك هذا القد الكبيرمن الرضى عن النفس و سمو الروح في لحظات استشعارك لذة رؤية متعلميك وهم يتنافسون بكل قوة و حماس في بناء الدرس ، أو عندما تواسي طفلا أصابه مكروه ، أو تقضي حاجة أحدهم يطلبها منك بكل براءة .. كما تجعلك أحيانا في موقف القلق و الحزن حينما يستعصي عليك تبليغ محتوى ما أو تحقيق هدف ما لإعتبارات و إكراهات تتجاوز رغبتك و مرتبطة بسياقات خارجية و ظروف لا قدرة لك على تكييفها و تغييرها لتكون في صالح العملية التعلمية .. ومع ذلك فلحطات الإنتشاء تسود أكثر ….
صحيح أن مهنتنا على نبلها و شرفها ، تحدث فيها بعض العوارض و المفاجآت ككل الظواهر الإنسانية المحكومة بالعوامل المركبة و المعقدة المحيطة بها ، و إن كان الأمر كذلك فلا يجب على كل ذي رسالة أن ينساق و راء طوفان ردود الأفعال الإنفعالية و العاطفية التي أحيانا تضر أكثر مما تنفع ..
و لست هنا بصدد تبخيس كل فعل تضامني مع اي كان ، فالتضامن من فضائل الشيم ومن التعبيرات دات العمق الأخلاقي الراقي …

مع ذلك لابد من وقفة تأمل و نظر بعيد، لإعطاء الأشياء ما تستحق من عمق…
و أنا أخط ما أخط، فلا بد من تأكيد حقيقة أولى مفادها أنني لست واعظا و لست صاحب نزعة رسولية استعلائية لألزمكم بما أقول ، و لا لتبخيس قيمة كل ما قيل. لكن لا بد لكل ذي غيرة أن يتكلم ويعبر لعل الصورة تكتمل لدينا جميعا بما فيه خير للمنظومة التربوية و كذلك بما يمكن أن يعزز من فرص براءة أستاذنا المحتملة جدا مادامت القاعدة القانونية تؤكذ على براءة كل مشتبه به إلى أن يتبث العكس ، و لأن احتمالية الخطأ واردة جدا في كل مراحل هذا الملف فما زال لدي أمل في براءة الأستاذ و أتمنى أن تنجلي كل الحقائق ليأخذ كا ذي حق حقه ..
و لأن التضامن كذلك ممارسة إنسانية مقبولة و محمودة ، فلابد لها من ذكاء يؤطرها و يوجهها لتعطي أكلها من قبيل الإحاطة الذكية بالقضية و قراءتها من كل الجوانب . فالملاحظ أن التضامن أخذ وجهة نظرية المؤامرة على المدرسة العمومية و اعتبار ملف الأستاذ بوجمعة خطة محبوكة لإستهداف المدرسة العمومية ككل ، وهذا ما لا يمكن التسليم به البثة إن لم أقل بأنه سيضر قضية الأستاذ من أساسها ، لأن تسييس قضية الأستاذ بهذا الشكل السادج من طرف الكثير من الإطارات فإنما نرغم الدولة على أن تكون طرفا سياسيا في القضية مما سيترتب عن ذلك من خوض الصراع مع جهاز أقوى منا جميعا ، فكأنما نقول لهذا الجهاز – بنا و لا بيك – أنت عدونا و نحن سنكشف مؤامرتك ، و بهذا المنطق ستكون الأشياء ضد الأستاذ و إدانته مجددا في مرحلة الإستئناف – وهذا ما لا أتمناه – لكي لا تشعرنا الدولة بالإنتصار عليها تحت ضغط الشارع و التظاهر، وهذا طبعا على افتراض صحة كون الدولة طرفا في الملف، مع أن ذلك من سابع المستحيلات و لا يقبله إلا غبي أو ساذج …
مع التأكيد على أن الإنتصار في الصراع في هذا الملف و بهذا المنطق مستحيل جدا في منظومة الإستبداد حيث الخصم يملك كل الأدوات، و ليس لنا نحن سوى بعض صيحات هنا و هناك سرعان ما تتلاشى ….

هذا من جهة ، و من جهة أخرى فالدولة ليست بكل هذا الغباء لتستهدف رجل تعليم بسيط لتخرب به منظومة التربية، لسبب بسيط ، كونها تملك كل السلط التشريعية و التنفيذية لتفعل ذلك و هو ما فعلته طبعا مند عقود ، مما يتسوجب نسيان أسطورة أن المخزن و الدولة هما من خطط و دبر المؤامرة ضد أستاذنا …..
من جهة أخرى ، مهما بلغ حجم الدعاية التي تقوم بها المواقع الرخيصة و الصفراء بحثا عن البوز ، فلا يستقيم البثة أن يتأثر وجداننا بذلك و نذرف دموع الأسى لأن موقعا تافها و غير حرفي قال ما قال ..فالتقدير الذاتي لمهنتنا أكبر من أن يزحزحه كل ذي هاتف لا يستطيع حتى تركيب جملة مفيدة في النازلة. و إذا تأثرنا بمثل هكذا فإنما نضع هيبتنا في مهب الريح لأننا نقيس أنفسنا على التافهين وهذا لا يستقيم و لا يعكس قيمتنا كحاملي مشعل النور و العلم و القيم …..
و في المقام الأخير ، لا أبد أن أعبر عن امتعاضي الذي لم أعد أستطيع معه حتى ضبط أعصابي بعد إطلاعي هذا الصباح على تعليق غريب يقول بالحرف :
كان على النقابات أن تلجأ إلى شوف تيفي من أجل الضغط على القضاء ……
و الله ثم و الله و تالله ، عدت مجددا أعض أصابعي ندما على الكثير من الأشياء …….
و سيجافيني النوم لأيام كثيرة ……..

رجاء إرحموا أستاذنا بوجمعة و كفوا عن نشر الغباء فذلك لن ينفعه في شيء …
توصية : و لأن المعركة قانونية بالأساس ، أدعو لجن التضامن إلى الإتصال بمحامين أكفاء لتمحيص الملف بالدقة المطلوبة لعل و عسى أن يعود بوجمعة إلى بيته الصغير و الكبير و إلى أسرة التربية لإستكمال رسالته النبيلة ….و السلام علينا

 
فبراير 02, 2020

العنف المضــــاد

ذ . عبد العزيز بوسهماين
أسالت قضية “التلميذة والأستاذ ” مدادا اليكترونيا كثيرا ، منه الصافي ومنه الملوث ، منه ما ينبذ العنف ، ومنه ما هو عنف في حد ذاته.
الحقيقة الوحيدة الثابثة في هذا الملف هي أن الطفلة البريئة “مريم” تعرضت للعنف وتستحق كل الدعم النفسي والرعاية الصحية ، والأستاذ الفاضل “بوجمعة ” تعرض هو الآخر لعنف أشد منه ويستحق كل التضامن المادي والمعنوي .
الطفلة تعرضت لعنف جسدي انعكس على عينيها ، وهو يتلاشى تدريجيا، وعنف نفسي سيعيش معها أبدا ، ليس بسبب الضربة التي تلقتها لأننا نسينا أغلب الضربات الموجعة التي تلقيناها ونحن صغار سواء من ذوي القربى أو من أساتذتنا الأفاضل أو أقراننا ” الحكارة ” ، وانما بسبب اقحامها في معركة كبيرة لا يقوى عليها الكبار، وبسبب جعلها ضحية استثنائية كان لها السبق في سجن مدرسها .
الأستاذ مورس عليه عنف جسدي بوضعه خلف القضبان حيث يوضع القاتل والسارق والمجرم المتلبس بجريمته ، ومورس عليه عنف لفظي منذ الوهلة الأولى بتعرضه لبحر من السباب وجبل من الشتائم من طرف جمهور يهوى القذف العشوائي والقصف من بعيد دون ترو ولا تقص ، وعند محاكمته بنعته من طرف محامية حاقدة تبحث عن نفسها ” بالفاشل ” وهو مكبل اليدين واللسان ، ومورس عليه عنف نفسي ومعنوي بالتشهير به وبادانته قبل المحاكمة وبالحط من كرامته أمام تلامذته ـ الذين كان يجاهد من أجل تعليمهم وتربيتهم ـ أثناء المحاكمة ، وبانزال عقوبة قاسية عليه تفوق عقوبة لصوص المال العام ومروجي المخدرات بعد المحاكمة .
اذا كنا ننبذ العنف الذي مورس على الطفلة ، وهذا متفق عليه طبعا ، فكيف نسمح لأنفسنا بأن نعبر عن ذلك بممارسة عنف أقبح على شخص له مكانته الاعتبارية داخل المجتمع دون تردد ودون تمحيص وبشكل يعكس الصورة القاتمة التي استطاعت سياسة ” الدمار الشامل ” التي يتعرض لها التعليم ورجاله ونساؤه أن تغرسها في نفوس الكثيرين ، سواء في صفوف بعض الفاشلين دراسيا أو حتى في صفوف الذين تمكنوا عبر نساء ورجال التعليم أن يتبوؤوا مناصب في الوظيفة العمومية أو يتقلدوا مسؤوليات مكنتهم من سن قوانين مجحفة في حقهم أو مناصب تعطيهم الحق في متابعة وانزال أحكام قضائية قاسية عليهم .
العنف واقع ومتعدد في هذه القضية ، الا أن الحقيقة تبقى غامضة لحد الساعة لأن ظلاما دامسا مازال يكسو القضية ـ التي تحركها أطراف لا تهمها الطفولة في شيء وانما ترنو للشهرة أوالانتقام أوتبحث عن الملايير التي يتجنب الأستاذ حتى الحديث عنها في العمليات الرياضية ـ ولا يمكن اعتبار الحكم الابتدائي الصادر عنوانا للحقيقة والا لماذا يجوز للأطراف الطعن فيه ؟ ولماذا جعل المشرع من التقاضي ثلاث درجات ؟ واذا كنا نؤمن فعلا بأن المتهم بريء حتى تثبت ادانته ، فالأستاذ بوجمعة مازال بريئا في نظرنا وفي نظر القانون وان وضعه هذا الأخير خلف القضبان التي تأبى أن يظل خلفها مغتصبي أطفالنا ومنتهكي أعراض الطفولة دون أن تحرك محامية العشرين مليار وجمعيات الطفولة ساكنا . 
 

الثلاثاء، 21 يناير 2020

يناير 21, 2020

قبول ناجح 100x100 الطايح أكثر من نايض

حنان الرحلية


جربت قبول الحنة راه خطير درتو نهار سبت و زغبني الله قلت للراجل نوض  نمشيو نتقداو إوا قبل ما نخرجو مول دار جعر عليا ما بردتو غير بزز إوا غير خرجنا تلاقينا بالجار بقا حال فيا فمو راجلي قال ليا هادا مالو ليوم إوا ما لقيت ما نقول، إوا غير وصلنا ل super marché و عباد الله  بقاو حالين فامهم فيا حتى شكيت في راسي وراجل ولا إقول ليا "ياك ديما كنقول ليك نقصي من صباغة لي في وجهك" مع أني وا لله ما كنكتر لماكياج إوا من بعد صدقنا راجعين للدار بلا تقديا خفتو غير ليصدق شانق على شي واحد. راه قبول خطير و لا درتيه ما تقدريش تحيديه حتى تمشي لحنة. صراحة عجبني بزاف حيت خلا بوركابي غير كي قفقف و قال ليا غادي إدي automobile إدير ليها جاج fumé.

الأحد، 19 يناير 2020

يناير 19, 2020

محمد السرناني يكتب اولادبرحيل اقليم تارودانت تحرير الملك العمومي بين تطلعات الساكنة وعجز المنتخبين

 
 اسرار بريس محمد السرناني
 بقينا _ و البقاء لله _ لوحدنا نزحف على الأرض زحف السلحفاة ا
ويمكن أن نصفها بالفوضى في أبهى تجلياتها، ويتحمل كل الأطراف جزء من مسؤوليتها في حدود مجال تدخلها، منتخبين وسلطات محلية وفعاليات المجتمع المدني، وحتما نتائجها تنعكس سلبا على الجميع، والضحية المواطن البرحلي  الذي عان ويعاني من احتلال المقاهي والمحلات التجارية للملك العمومي، رغم المجهودات التي تقوم بها السلطات المحلية، والتي تبقى ناقصة أمام تملص الشرطة الإدارية في شخص المجلس الجماعي لبلدية اولادبرحيل  من دوره الحاسم في القطع مع هذه العادة السيئة.

ويعتبر تنظيم ومراقبة استغلال الملك العمومي الجماعي أحد المجالات التي تدخل ضمن قطاع الشرطة الإدارية الجماعية، مع مجالات أخرى كالوقاية الصحية والنظافة، والسكينة العمومية، والسير والجولان وسلامة المرور، والتي تحتاج بدورها إلى عمل إضافي لتجويدها حتى ترقى إلى مستوى تطلعات المواطن البرحلي ، وممارسة رئيس المجلس الجماعي لمهام الشرطة الإدارية في المجالات السالفة الذكر، من أهم الصلاحيات التي تم نقلها تدريجيا من السلطة المحلية إلى رئيس المجلس عبر مختلف التعديلات التي أدخلت على قانون التنظيم الجماعي، الذي ينص كذلك على أن مراقبة احتلال واستغلال الملك العام الجماعي فهي مسؤولية مشتركة بين رئيس المجلس والسلطات المحلية يمارسها كل واحد بصفة مستقلة أو بشكل مشترك عبر لجان تنسيق تضم أعوان وموظفي الإدارتين، لكن أين الخلل؟

فلا أحد ينكر كيف عملت السلطات المحلية باولادبرحيل  على تحرير شوارع المدينة من الباعة الجائلين "الفراشة"، باستثناء بعض النقاط التي تتطلب تدخلا آنيا حتى تكتمل الصورة ويكتمل تدبير ملف الباعة، ونذكر بعضها على سبيل الاستئناس؛ محيط الثانوية الداخلة  ومحيط  مدرسة هارون الرشيد "، وشارع المدارس بنفسه  والتي أصبحت تستدعي أكثر من أي وقت مضى خروج المكتب المسير لجماعة اولادبرحيل  من مكاتبهم المكيفة لممارسة مهامهم كشرطة إدارية جماعية علق عليه الناخب البرحلي  آمالا كبيرة قبل أن تظهر الحقيقة وتحصل الصدمة وتتبدد الأحلام...

فبعد أن أصبح المواطن البرحلي  يسير جنبا إلى جنب مع السيارات على الطريق وبعد أن احتلت الكراسي والطاولات والسلع مثل  الثلاجات وغيرها الرصيف،  ووسط الطريق  أصبح على المجلس الجماعي لاولادبرحيل  ترك الهاجس الانتخابي جانبا والتصدي بكل حزم للمحتلين للملك العام لكون المتضررين هم ناخبين كذلك، ووضع اليد في اليد مع السلطات المحلية التي يجد موظفيها وأعوانها نفسهم وحيدين في هذه المهمة ووجها لوجه مع أرباب المقاهي والحملات التجارية، للحد من هذه الظاهرة التي ازتدات واستفحلت خصوصا خلال ولاية هذا المجلس.يتبع

الثلاثاء، 7 يناير 2020

يناير 07, 2020

عمالة بتالوين .. هل يتحقق هذا الحلم الذي يحتاج إلى تأشيرة ؟؟

ظل حلم كل المنتخبين بإقليم تارودانت سواء بالجماعات المحلية أو البرلمان بغرفتيه هو ترجمة طموح سكان العديد من الجماعات القروية المتقاربة إلى أرض الواقع بخلق عمالات جديدة بالإقليم تحت مبررات عديدة منها اولا شساعة الإقليم ترابيا، اكبر من دولة بلجيكا، وكثرة جماعاته المحلية 89 جماعة محلية “سبع جماعات حضرية و 82 جماعة قروية”، زيادة بعد المسافة الفاصلة بين هذه الجماعات ومقر عمالة الإقليم، وكون معظم الجماعات القروية تعاني من التهميش والفقر وقلة الخدمات ومن المسالك الجبلية الوعرة، لذلك كثر الطلب في أكثر من مناسبة من أجل تقسيم الإقليم إلى عمالتين ، عمالة تارودانت، وعمالة تالوين. فالوقت قد حان كي يرتاح أبناء قبائل تارودانت من عناء سفر لمئات الكيلومترات لقضاء حوائجهم التي تمنحهم حق المواطنة ؟
فالعمالة تعني المندوبيات الوزارية والمحاكم والمستشفيات والإدارات العمومية وكافة أجهزة الدولة لتعلن ميلاد فرص عمل جديدة ومختلفة لأبناء المنطقة. لتكون بذالك النقلة النوعية والتنمية الملموسة والخدمة التقاربية التي ستساهم بلا شك لرد جميل شعب يؤمن عبر كل الأزمنة بشعار ” الله الوطن الملك “ .
مدينة الذهب الاحمر تالوين كل المعايير لصالحها لتربح الرهان مركز قريب من أربع دوائر كبيرة وهي إغرم، برحيل، أولوز تازناخت؛ أعرق دائرة في المنطقة وأقدمها تاريخيا وأكثرها تشبثا بمبادئ البيعة ومقاومة المستعمر؛ بلدة تربها ينتج أجود المنتجات الفلاحية وجبالها وأثارها تجدب الألاف من السياح رغم عدم الإهتمام …
وللاشارة فقد وجه حوالي 14 رئيس جماعة ترابية بإقليم تارودانت ، رسالة الى وزير الداخلية “عبد الوافي لفتيت” ، يطالبون من خلالها الوزارة العمل على إحداث عمالة ثانية بالاقليم بمنطقة تالوين، في التقسيم الترابي المقبل .
هذا، وارتكزت المراسلة التي وجهها رؤساء 14 الجماعات الترابية لدائرة تالوين، وزير الداخلية بشأن احداث عمالة تالوين، مشيرين الى وجود حاجة اجتماعية كبيرة ناتجة عن البعد الجغرافي لدائرة تالوين عن اقليم تارودانت بين 180و220 كلم، وهو ما يمثل عقبة حقيقية امام الراغبين في قضاء اغراضهم الاستشفائية والإدارية والقضائية والضريبية. كما يتردد هذا المطلب في جميع اللقاءات التي تنضمها المجالس المنتخبة وكذا المجتمع المدني بالاقليم.
ويعتبر الإحصاء العام للسكان و السكنى المصدر الأساسي والجامع للمعطيات السكانية، لذلك دأب المغرب على إجراء الإحصاء كل عشر سنوات، حيث شهد  إنجاز ست إحصاءات عامة للسكان والسكنى و التي تؤول سنوات انجازها إلى  1960 و 1971 و 1982 و 1994 و2004 ثم الإحصاء السادس الذي أجري ما بين فاتح و 20 شتنبر 2014 والذي يتميز بكونه يعتمد في استغلال المعطيات على تقنيات حديثة و متطورة.
ويتضح من خلال نتائج إحصاء سنة  2014 أن 42.6% من ساكنة جهة سوس ماسة  تتمركز بكل من عمالة تارودانت في المركز الاول ب  838 820 نسمة ثم أكادير- إداوتنان التي تأوي 600.559 نسمة وعمالة إنزكان- أيت ملول التي بلغت ساكنتها 541.118 نسمة، في الوقت الذي لا تتجاوز فيه ساكنة كل من طاطا 117 841 نسمة وتيزنيت 207 367  وشتوكة ايت باها على 371 102 نسمة، وحسب الوزن الديموغرافي، يأتي إقليم تارودانت في المرتبة الأولى حيث يضم لوحده 31.3% من ساكنة االجهة، وانطلاقا من هذه المعطيات ألا تستحق ساكنة تالوين أن يخدم مصالحهم عامل صاحب الجلالة نصره الله من أرض الزعفران ؟ .
تالوين : فتيحة اوهمو
 

أسرار بريس تستمع اليكم

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *